تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1943- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ ابنُ وَهبٍ ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ ، عَنِ ابنِ أَنعُمٍ ، عَن عُتبَةَ بنِ حُمَيدٍ الضَّبِّيِّ ، عَن عُبادَةَ بنِ نُسَيٍّ ، قالَ : أَخبَرَنِي أَبُو مَريَمَ الكِندِيُّ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : الإِيمانُ فِي قَلبِ الرَّجُلِ : أَن يُحِبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.

قالَ أَبِي : بين عتبة بن حُمَيد ، وبين عبادة : مُحَمَّد بن سَعِيد الشامي.

1944- وَسَمِعتُ أَبِي ، وَحَدَّثَنا : عَن أَبِي الطّاهِرِ بنِ السَّرحِ ، عَن سَلامَةَ بنِ رَوحٍ ، عَن عُقَيلٍ ، عَنِ ابنِ شِهابٍ ، عَن أَنَسٍ ، قالَ : بَينَما نَحنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَ هَبَطَت بِهِ راحَلِتُهُ مِن ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَحدَهُ ، فَلَمّا أَسهَلَت بِهِ الطَّرِيقَ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرنا لِتَكبِيرِهِ ، ثُمَّ سارَ رَتوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرنا لِتَكبِيرِهِ ، ثُمَّ سارَ رَتوَةً فَكَبَّرَ ، فَكَبَّرنا لِتَكبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدرَكَنا ، فَقالَ القَومُ : يا رَسُولَ اللهِ ، كَبَّرنا لِتَكبِيرِكَ وَلا نَدرِي مِمّا ضَحِكتَ قالَ : قادَ النّاقَةَ بِي جِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلامُ ، فَلَمّا أَسهَلَتِ الطَّرِيقَ التَفَتَ إِلَيَّ ، فَقالَ : أَبشِر وَبَشِّر أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَن قالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، دَخَلَ الجَنَّةَ ، وَقَد حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ النّارَ ، فَضَحِكتُ وَكَبَّرتُ رَبِّي ، وَفَرِحتُ بِذَلِكَ لأُمَّتِي.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر.

قالَ أَبُو مُحَمَّد : حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عزيز ، قالَ : حَدَّثَنا سلامة ، بإسناده مثله.

1945- وَسَمِعتُ أَبِي ، وَحَدَّثَنا : عَن يَحيَى بنُ عُثمانَ بنِ صالِحٍ المِصرِيُّ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ ، عَن أَبِي عُشّانَةَ ، حَيٌّ بن يُؤمِنُ عَن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنِيِّ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لَو كانَ فِيكُم مُوسَى وَعَصَيتُمُونِي دَخَلتُمُ النّارَ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث كذب

قالَ أَبُو مُحَمَّد : أَبُو عشانة ثقة.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٣٤