1930- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ الحَسَنُ بنُ الفَرَجِ الخَيّاطُ ، بِالرَّيِّ ، عَن شَبابَةَ بنِ سِوارٍ ، عَن مُحمد بنِ مُطَرِّفٍ ، عَن هِلالِ بنِ أُسامَةَ ، عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قالَ : أَتَتنِي الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ، وقَد زُيِّنَت بِكُلِّ زِينَتِها وَأَخرَجَت صَدرَها إِلَيَّ فَقُلتُ : لاَ أُرِيدُكِ ، فَقالَت : إِنِ انفَلَتَّ مِنِّي لَم يَنفَلِت مِنِّي غَيرُكَ.
فسَمِعتُ أَبِي ، يَقُولُ : هَذا خَطَأٌ ، إنما هو عَطاء بن يسار ، عَن أَبِي سَعِيد ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، كلام الأول بنحو هَذا ، وهو حَدِيث مُنكَر.
علل أخبار رويت في الإيمان.
1931- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ الرَّزّاقِ ، عَن مَعمَرٍ ، عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن صِلَةَ ، عَن عَمّارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ فَقَد وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ : الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ الحَدِيثُ.
فَقالا : هَذا خَطَأٌ ، رَواهُ الثَّورِيُّ ، وَشُعبَةُ ، وَإِسرائِيلُ ، وَجَماعَةٌ يَقُولُونَ عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن صِلَةَ ، عَن عَمّارٍ قَولَهُ ، لاَ يَرفَعُهُ أَحَدٌ مِنهُم ، والصَّحِيحُ مَوقُوفًا عَن عَمّارٍ.
قُلتُ لهما : الخطأ مِمَّن هو.
قالَ أَبِي : أرى من عَبد الرازق ، أو من معمر ، فإنهما جَمِيعًا كثيري الخطأ.
وقال أَبُو زُرعَةَ لاَ أعرف هَذا الحَدِيث من حَدِيث معمر
ثم قالَ : من يَقُولُ هَذا.
قُلتُ حَدَّثَنا شيخ بواسط يقال له : ابن الكوفي ، عَن عَبدِ الرَّزّاقِ ، فسكت.