1870- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ ، عَن مُعاوِيَةَ بنِ يَحيَى ، عَن أَبِي الزِّنادِ ، عَنِ الأَعرَجِ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ المَعُونَةَ تَأتِي العَبدَ مِنَ اللهِ عَلَى قَدرِ المَؤُونَةِ ، وَإِنَّ الصَّبرَ يَأتِي العَبدَ مِنَ اللهِ عَلَى قَدرِ المُصِيبَةِ.
قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ ، يحتمل أن يكون بين مُعاوِيَة وَأَبِي الزِّناد : عباد بن كَثِير ، وهو عندي الأطرابلسي.
1871- وَسَمِعتُ أَبِي رَوَى : عَن هِشامِ بن خالِدٍ الأَزرَقِ ، قالَ : حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ ، قالَ : حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ ، عَن عَطاءٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِن سَقَمٍ ، أَو ذَهابِ مالٍ ، فاحتَسَبَ وَلَم يَشكُ إِلَى النّاسِ ، كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَن يَغفِرَ لَهُ.
قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث موضوع لاَ أصل له ، وكان بَقِيَّة يدلس ، فظنوا هؤلاء أَنَّهُ يَقُولُ فِي كل حَدِيث : حَدَّثَنا ولا يفتقدون الخبر منه.
1872- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ هِشامٌ يَعنِي ابنَ عَمّارٍ ، عَن صَدَقَةَ بنِ خالِدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أَبِي العاتِكَةِ ، عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ ، عَنِ القاسِمِ ، عَن أَبِي أُمامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ كانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مَن أَهانَ لِي وَلِيًّا ، فَقَد بارَزَنِي بِالعَداوَةِ ، ابنَ آدَمَ ، لَن تُدرِكَ ما عِندِي إِلاَّ بِأَداءِ ما افتَرَضتُ عَلَيكَ ، وَلا يَزالُ عَبدِي المُؤمِنُ يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، وَمَن أَحبَبتُهُ كُنتُ سَمَعَهُ الَّذِي يَسمَعُ بِهِ ، وَلِسانَهُ الَّذِي يَنطِقُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبصِرُ بِهِ ، فَإِن دَعانِي أَجَبتُهُ ، وَإِن سَأَلَنِي أَعطَيتُهُ ، وَإِنِ استَنصَرَنِي نَصرَتُهُ ، وَأَحَبُّ عِبادَةِ عَبدِي إِلَيَّ النَّصِيحَةُ.
قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر جدا.