1860- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ حَدَّثَنا بِهِ عَطِيَّةُ بنُ بَقِيَّةَ ، عَن أَبِيهِ بقية بنِ الوَلِيدِ ، عَن بَكرِ بنِ حَذلَمٍ الأَسَدِيِّ ، عَن وَهبِ بنِ أَبانٍ القُرَشِيِّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، قالَ : خَرَجتُ سَفَرًا فَإِذا بِقَومٍ وُقُوفٌ ، فَقالَ : ما شَأنُ هَؤُلاءِ وُقُوفٌ قالُوا : حَبَسَهُمُ الأَسَدُ ، فَنَزَلَ فَمَشَى إِلَيهِ حَتَّى أَخَذَ بِأُذُنِهِ ، ثُمَّ قَفَدَهُ ، قالَ : أَظُنُّهُ ثم قادَهُ حَتَّى نَحّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، ثُمّ قالَ : ما كَذَبَ عَلَيكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : ما سُلِّطَ عَلَى ابنِ آدَمَ إِلاَّ مَن خافَهُ ، وَلَو أَنَّ ابنَ آدَمَ لَم يَخَف إِلاَّ اللَّهُ ما سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِ غَيرَهُ ، وَلا وُكِّلَ ابنُ آدَمَ إِلاَّ إِلَى مَن رَجا ابنُ آدَمَ ، وَلَو أَنَّ ابنَ آدَمَ لَم يَرجُو إِلاَّ اللَّهَ ما وَكَّلَهُ إِلَى غَيرِهِ.
فسَمِعتُ أَبِي يَقُولُ : ليس هَذا إسنادًا ، وبكر ليس بشيء.
1861- وَسَمِعتُ أَبِي ، وَذَكَرَ حَدِيثًا : كانَ فِي كِتابِ عَمرِو بنِ مَرزُوقٍ ، وَلَم يُحَدِّث بِهِ عَن مالِكِ بنِ مِغوَلٍ ، عَن عَونِ بنِ أَبِي جُحَيفَةَ ، عَن أَبِيهِ ، قالَ : تَجَشَّأتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقالَ : أَطوَلُكُم شَبَعًا فِي الدُّنيا أَطوَلُكُم جُوعًا فِي الآخِرَةِ.
فسَمِعتُ أَبِي يَقُولُ : هَذا حَدِيث باطل ، ولم يبلغني أن عَمرو بن مرزوق حدث به قط.
1862- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ : رُوِيَ عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : المَرءُ مَعَ مَن أَحَبَّ.
وَمِنهُم مَن يَقُولُ : عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ اللهِ.
قالَ : أَصحابُ أَبِي مُوسَى أَحفَظُ ، وَأَبُو مُوسَى : اسمُهُ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ.