تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1858- أَخبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ الجُنَيدِ ، عَنِ الكَرِيزِيِّ ، عَن يَحيَى بنِ سُلَيمٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ ، عَن أُمِّهِ فاطِمَةَ ابنَةِ الحُسَينِ ، عَن أَبِيها ، عَن جَدِّها عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قالَ : إِذا هَدَى اللَّهُ عَبدَهُ الإِسلامِ ، وَحَسَّنَ صُورَتَهُ ، وَجَعَلَهُ فِي مَوضِعٍ غَيرِ شائِنٍ ، وَرَزَقَهُ مَعَ ذَلِكَ مَوضِعًا لَهُ ، فَذَلِكَ مِن صَفوَةِ اللهِ.

فَقُلتُ : حَدَّثَنا أَبِي ، قالَ : حَدَّثَنا عُبَيسُ بنُ مَرحُومٍ العَطّارُ ، قالَ : حَدَّثَنا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ ، قالَ : سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ ، يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ ذَلِكَ.

فَقالَ ابن جنيد الحافظ : هَذا الحَدِيث قد أفسد علينا حديثنا.

قالَ أَبُو مُحَمَّد : فصدق ، فإنه لو كانَ عنده عَن أمه ، عَن أبيها ، عَن جدها عَلِيّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لم يرو أنه بلغه عَن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

1859- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ شِهابُ بنُ عَبّادٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ العَبدِيِّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ، عَن مُعاوِيَةَ النَّصرِيِّ ، عَن نَهشَلٍ ، عَنِ الضَّحّاكِ ، عَن عَلقَمَةَ ، والأَسوَدِ ، قالا : قالَ عَبدُ اللهِ لَو أَنَّ أَهلَ العِلمِ وَضَعُوا العِلمَ عِندَ أَهلِهِ لَسادُوا أَهلَ زَمانِهِم ، وَلَكِنَّهُم وَضَعُوهُ عِندَ أَهلِ الدُّنيا لِيَنالُوا مِن دُنياهُم ، سَمِعتُ نَبِيّكم صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَن جَعَلَ الهُمُومَ هَمًّا واحِدًا كَفاهُ اللَّهُ سائِرَ هُمُومِهِ ، وَمَن ذَهَبَت بِهِ الهُمُومُ أَحوالَ الدُّنيا لَم يُبالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَودِيَتِها سلك.

فسَمِعتُ أَبِي يَقُولُ : هَذا حَدِيث مُنكَر ، ونهشل بن سَعِيد متروك الحَدِيث.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٠٦