1733- وسمِعتُ أبِي ذكر الحدِيث الّذِي : رواهُ سُليمانُ بنُ عُبيدِ اللهِ الحطّابُ ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، عن زيدِ بنِ أبِي أُنيسة ، عنِ الأعمشِ ، عن أبِي صالِحٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : ﴿ونُفضِّلُ بَعَضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ﴾ قال : الدّقلُ ، والفارِسِيُّ ، والحُلوُ ، والحامِضُ.
قال أبِي : حدث سُليمان بهذا الحديث ، وأنا بالكوفة ، فلم يقض لي بالسماع منه ، ثم رجع عنه ، فقال : حدّثنا به سيف بن مُحمّد بن أخت سُفيان أخو عمار ، هو سيف ضعيف الحديث.
1734- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه الحسين بن واقد ، عن عَمْرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال خرج ناس من مكة يريدون المدينة فأدركهم المشركون ففتنوهم فاعطوهم الفتنة فنزلت فيهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ﴾ وذكر الحديث.
ورواه ابن عُيَينة ، عن عَمْرو ، عن عكرمة قال خرج ناس ... ليس فيه ابن عباس.
قال ابن عُيَينة أحفظ وأعلم بعمرو منه.
1735- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبدُ العزِيزِ بنُ عَبدِ الصّمدِ ، عن منصُورِ بنِ المُعتمِرِ ، عن ربعِي بنِ حِراشٍ ، عن عَمرِو بنِ ميمُونٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبِي ليلى ، عنِ امرأةٍ مِن الأنصارِ ، عن أبِي أيُّوب الأنصارِيِّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : من يقرأُ فِي ليلةٍ ثُلُث القُرآنِ ، فأشفقنا مِنها ، وسكتنا ، قال : من قرأ : ﴿قُلْ هُو اللَّهُ أحدٌ﴾ فإِنّها تعدِلُ بِثُلُثِ القُرآنِ.
قال أبِي : هذا خطأٌ ، الحدِيثُ عن منصُورٍ ، عن هِلالِ بنِ يَِسَافٍ ، عن عَمرِو بنِ ميمُونٍ.