1675- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الحارِثُ بنُ عُبيدٍ ، عن أبِي عِمران الجونِيِّ ، عن جُندُبٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : اقرؤُوا القُرآن ما ائتلفت عليهِ قُلُوبُكُم ، فإِذا اختلفتُم فقُومُوا.
فقال : روى هذا ابنُ عونٍ ، عن أبِي عِمران الجونِيِّ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الصّامِتِ ، قال : قال عُمرُ ، وهذا الصّحِيحُ.
قلت : الوهم مِمّن ؟
قال : الحارث بن عُبيد.
1676- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن أنس في قوله ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إلى آخر الآية قال نزلت في اليهود والنصارى.
قال أبي : لاَ أعلم روى هذا الحديث ، عن قتادة غير حماد.
قلت هو الصحيح.
قال حسن.
1677- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو أحمد الزُّبيرِيُّ ، وروحُ بنُ عُبادة ، عن سُفيان الثّورِيِّ ، عن أبِيهِ ، عن أبِي الضُّحى ، عن مسرُوقٍ ، عن عَبدِ اللهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : لِكُلِّ نبِيٍّ وُلاةٌ مِن النّبِيِّين ، وإِنّ ولِيِّي مِنهُم وخلِيلِي : أبِي إِبراهِيمُ ، ثُمّ قرأ : ﴿إِنَّ أولى النّاسِ بِإِبراهِيم للّذِين اتّبعُوهُ﴾.
فقالا جمِيعًا : هذا خطأٌ ، رواهُ المُتقِنُون مِن أصحابِ الثّورِيِّ ، عنِ الثّورِيِّ ، عن أبِيهِ ، عن أبِي الضُّحى ، عن عَبدِ اللهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، بِلا مسرُوقٍ.
1678- وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ريحانُ بنُ سعِيدٍ ، عن عبّادِ بنِ منصُورٍ ، عن أيُّوب السّختيانِيِّ ، عن أبِي قِلابة ، أنّهُ حدّثهُ.