1671- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ السّمري صاحِبُ الفرّاءِ ، عنِ الفرّاءِ ، عن قيسِ بنِ الرّبِيعِ ، عن عاصِمٍ ، عن زِرٍّ ، عن عَبدِ اللهِ أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ : ﴿طه﴾ مكسُورةً.
قال أبِي : هذا حديث لاَ أصل له ، قيل له : فإن إِسحاق بن الحجّاج ، روى عن عَبد الرّحمن بن أبِي حمّاد ، عنِ العرزمي ، عن عاصم ، عن زر ، عن عَبد الله ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قرأ : ﴿طه﴾ بالكسر.
فقال : هو مُحمّد بن عُبيد الله العرزمي.
1672- وسُئِل أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ حفصٌ ، عنِ الأعمشِ ، عن أبِي صالِحٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : لاَ حسد إِلاَّ فِي اثنتينِ.
ورواهُ يزِيدُ بنُ عَبدِ العزِيزِ بنِ سِياهٍ ، عنِ الأعمشِ ، عن أبِي صالِحٍ ، عن أبِي سعِيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وسئل أيهما أصح.
فقال : حفص أحفظ ، والحديث مروي ، عن أبِي هُريرة ، من طريق آخر ، ولا أعلم لأبي سعِيد ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في هذا شيئًا.
1673- وسألتُ أبا زُرعة عن حدِيثٍ : حدّثناهُ أبُو زُرعة ، عن أحمد بنِ عبدة ، عن حفصِ بنِ جُميعٍ ، عن سِماكٍ ، عن عِكرِمة ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، قال : بعث رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيلا فأشهرت شهرًا لم يأتِهِ مِنها خبرٌ ، فنزلت : ﴿وَالعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ ضبحت بِمناخِرِها.
فقال أبُو زُرعة : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، والصّحِيحُ : عن عِكرِمة فقط ، وحفصُ بنُ جُميعٍ ليس بِالقوِيِّ.
1674- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ وُهيبٌ ، عن أيُّوب ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن أبِي راشِدٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ شِبلٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : اقرؤُوا القُرآن.
قال أبِي : رواهُ بعضُهُم ، فقال عن يحيى ، عن زيدِ بنِ سلامٍ ، عن أبِي سلامٍ ، عن أبِي راشِدٍ الحُبرانِيِّ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ شِبلٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
كِلاهُما صحِيحٌ ، غير أنَّ أيُّوب ترك مِن الإِسنادِ رجُلينِ.