تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1666- وسمِعتُ أبا زُرعة وذكر حديثا ، عن ابن أبي زائدة عن مسعر عن يحيى بن عَمْرو بن سَلِمَةَ ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال كل شيء قد أوتيته غير مفاتيح الخمس ﴿إِنَّ اللَّهََ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآية.

قال أبو زُرعة : هذا خطأ ، إنما هو : مسعر ، عن عَمْرو بن مرة ، عن عَبد الله بن سلمة ، عن ابن مسعود وهم فيه ابن أبي زائدة.

1667- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سُفيانُ الثّورِيُّ ، عن مُعاوِية بنِ صالِحٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ جُبيرٍ ، عن عُقبة بنِ عامِرٍ ، قال : سألتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عنِ المُعوِّذتينِ.

فقِيل لأبِي : إِنَّ أبا زُرعة ، قال : هذا خطأٌ.

قال أبِي : الّذِي عِندِي أنّهُ ليس بِخطأٍ ، وكُنتُ أرى قبل ذلِك أنّهُ خطأٌ ، إِنّما هُو مُعاوِيةُ بنُ صالِحٍ ، عنِ العلاءِ بنِ الحارِثِ ، عنِ القاسِمِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، عن مُعاوِية ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قيل لأبي : كذا قاله أبُو زُرعة.

قال أبِي : وليس هو عندي كذا ، الذي عندي أنه صحيح ، الذي كان الحديثين جميعا كانا عند مُعاوِية بن صالِح ، وكان الثّورِيّ حافظًا ، فكان حفظ هذا أسهل على الثّورِيّ من حديث العلاء ، فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك ومما يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون ، عن عَبد الرّحمن بن جُبير ، عن عقبة ، ومحال أن يغلط بين هذا الإسناد إلى إسناد آخر ، وإنما أكثر ما يغلط الناس إذا كان حديثا واحدًا من اسم شيخ إلى شيخ آخر ، فأما مثل هؤلاء فلا أرى يخفى على الثّورِيّ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٥٤٤