تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1661- وسمعت أبا زُرعة وذكر حديث ابن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن اليمان عن أشعث عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ قال زوال الشمس.

قال أبو زُرعة هكذا قال أخطأ فيه ، وإنما هو : جعفر بن أبي المغيرة ، عن أبي جعفر.

1662- وسألتُ أبي عن حديث حدثنا المسروقي ، عن مُحمد بن بشر العبدي ، عن سفيان الثوري ، عن عَبد الله بن عطاء عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ قال تجارة الأمير فيه.

قال أبي : كذا رواه وهو خطأ ، إنما هو : عَبد الله بن عطاء عن مهران أبي صفوان ، عن ابن عباس ليس هذا من حديث ميمون بن مهران.

1663- وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن الثوريِّ عن نسير بن ذعلوق عن كردوس ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ قال بشرك.

قال أبو زُرعة ، إنما هو : عن كردوس عن حذيفة ، وابن أبي زائدة قصر به.

1664- وسألتُ أبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُوسى بنُ أعين ، عن ليثِ بنِ أبِي سُليمٍ ، عن مُجاهِدٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، فِي قولِهِ تعالى : ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ قال : الخيلُ.

ورواهُ زيادٌ البكّائي ، عن ليثٍ ، عن عطاءٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ.

فقلت لأبي زُرعة : أيهما أصح.

فقال : مُوسى بن أعين أحفظ.

1665- وسمِعتُ أبا زُرعة وذكر حديثا رواه وكيع عن حماد بن زيد ، عن عَمْرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال لكفور.

فقال أبو زُرعة هذا وهم وهم فيه وكيع ، إنما هو : عن أبي الجوزاء فقط.

1665/أ- وذكر أبو زُرعة حديثا حدثنا به ، عن ابن نمير عن يحيى بن يمان ، عن سفيان عن منصور ، عن إِبراهيم في قوله ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال لكفور.

قال أبو زُرعة : هذا خطأ ، إنما هو : منصور ، عن مجاهد.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٥٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٥٤٣