تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1616- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو الأحوصِ ، عن سعِيدِ بنِ مسرُوقٍ ، عن عباية بنِ رِفاعة ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ رافِعِ بنِ خدِيجٍ ، قال : أتيتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فقُلتُ : يا رسُول اللهِ ، إِنّا نلقى العدُوّ وليس معنا مُدى فقال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أنهر الدّم وذُكِر اسمُ اللهِ عليهِ فكُلُوهُ ما لم يكُن سِنٌّ أو ظُفرًا ، وسأُحدِّثُكُم عن ذلِك : أمّا السِّنُّ فعظمٌ ، وأمّا الظُّفرُ فمُدى الحبشةِ وذكر الحدِيث.

قال أبِي : روى هذا الحدِيث الثّورِيُّ وغيرُهُ ، ولم يقُولُوا فِيهِ : عن أبِيهِ.

قُلتُ : فأيُّهُما أصحُّ ؟

قال : الثّورِيُّ أحفظُ.

1617- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ هِشامِ بنِ عمّارٍ ، عن شُعيبِ بنِ إِسحاق ، عن حيوة ، عن عقِيلٍ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عن سالِمٍ ، عنِ ابن عُمر ، قال : أمرنا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نحِدّ الشِّفار وتُوارى عنِ البهائِمِ ، فإِذا ذبحُوها أجهزُوا عليها.

قال أبِي : روى هذا الحدِيث هِشامٌ بِآخِرِهِ هكذا موصلاً ، والصحيح عنِ الزُّهرِيِّ ، عنِ ابنِ عُمر بلا سالم.

1618- وسمِعتُ أبِي ، وذكر أحادِيثاً : رواها ابنُ وهبٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عيّاشٍ ، عن عِيسى بنِ عَبدِ الرّحمنِ بنِ فروة الزّرقِيِّ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , منها : أنّهُ ضحّى بِكبشينِ أقرنينِ أملحينِ ، أحدِهِما عنهُ وعن أهلِ بيتِهِ ، والآخرِ عنه وعَمَّن لم يُضحِّ مِن أُمّتِهِ.

قال أبِي : هذا الحدِيثُ لِعِيسى ، عنِ الزُّهرِيِّ : باطِلٌ ، ويُكنّى عِيسى بِأبِي عبّادٍ ، وهُو ضعِيفُ الحدِيثِ.

1619- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى بنِ بُكيرٍ ، عن أبِي إِسرائِيل المُلائِيِّ ، عنِ الحكمِ ، عنِ المُغِيرةِ بنِ حذفٍ ، عن حُذيفة أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم شرك بين المُسلِمِين سبعةٍ فِي بقرةٍ.

فقال أبُو زُرعة : هذا خطأٌ ، الصّحِيحُ : ما حدّثنا أبُو نُعيمٍ ، عن أبِي إِسرائِيل ، عنِ الحكمِ ، عنِ المُغِيرةِ بنِ حذفٍ ، عن علِيٍّ : أنّهُ أتاهُ رجُلٌ بِبقرةٍ قد ولدت يُرِيدُ أن يُضحِّي بِها ، فقال : لاَ تشرب مِن لبنِها إِلاَّ ما فضل عن ولدِها ، فإِذا كان يومُ الأضحى ضحّيت بِها وولدها عن سبعةٍ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٥٢٩