1600- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو مُعاوِية ، عن حجّاجٍ ، عن نافِعٍ ، عنِ ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ ، عن أبِيهِ أنَّ جارِيةً لهُم سوداء ذبحت لهُم شاةً بِمروةٍ ، فسأل النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن ذلِك ، فأمرهُ بِأكلِها.
ورواهُ عُبيدُ اللهِ بنُ عُمر ، عن نافِعٍ ، قال : سمِعتُ ابن كعبِ بنِ مالِكٍ ، يُحدِّثُ عَبد اللهِ بن عُمر ، أنَّ جارِيةً لِكعبِ بنِ مالِكٍ.
وروى مالِكُ بنُ أنسٍ ، عن نافِعٍ ، عن رجُلٍ مِن الأنصارِ ، يُقالُ لهُ : مُعاذُ بنُ سعدٍ ، أو سعدُ بنُ مُعاذٍ أنّهُ أخبرهُ : أنَّ جارِيةً لِكعبِ بنِ مالِكٍ كانت ترعى.
قُلتُ لهُما : فأيُّهُمُ الصّحِيحُ.
قال أبُو زُرعة : ورواه داود العطار ، عن مُوسى بن عقبة ، عن نافِعٍ ، عنِ ابنِ عُمر.
قال أبُو زُرعة : هذا خطأ ، وحديث أبِي مُعاوِية خطأ أيضًا ، والصحيح : حديث مالك ، عن نافِعٍ ، عن رجل.
قلت : فما يقول عبيد الله العمري ؟
قال : يحتمل أن يكون معاذ بن سعد ، أو سعد بن معاذ من ولد كعب بن مالك.
1601- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ علِيُّ بنُ مُسهِرٍ ، عنِ ابنِ أبِي ليلى ، عنِ الحكمِ ، عن عُبادة بنِ أبِي الدّرداءِ ، عن أبِيهِ ، قال : أُهدِي لِرسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كبشانِ جذعانِ أملحانِ ، فضحّى بِهِما.
قال أبِي : ما أدري ما هذا ، لاَ أعرف لأبي الدرداء ابنا يقال له : عبادة ، وهذا من تخاليط ابن أبِي ليلى.