تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناحس المريخ وهو في بروج حارة وسيما إن كان مسرعا قويا دل ذلك على الأمراض الحارة فإن كان الناحس زحل كانت أمراض زحلية مزمنة ولا سيما إن كان بطيئا قويا في بروج باردة يابسة

وأما السنون الدالة على الطواعين فهي السنون التي تنتهي القسمة فيها إلى حدود عطارد وسيما إن كان عطارد ممازجا لزحل

وأما السنون الدالة على الخصب والجدب فهو أن تنظر إلى طوالع البوادئ الاجتماعية أو الامتلائية وإلى أجزائها فإن كان جزء الاجتماع أو الامتلاء متصلا بالمشتري سيما إن كانت له فيه مزاعمة وإن كان صاحب الطالع مسعودا مع سلامة صاحب الرابع وكان انتهاء السنة من طالع الملة أو انتقال المثلثة قد انتهى إلى موضع المشتري أو الزهرة بالنظر أو بالشعاع حدث الخصب في تلك السنة وسيما إن كان صاحب الثاني مسعدا لصاحب الطالع أو يتصل به أو ينظر إليه من موصع محمود وسيما إن كان شاهده سهم السعادة فإنه دليل على الزيادة في الخصب

وأما السنون الجدبة فإنها التي يكون فيها زحل مستوليا على الاجتماع أو الامتلاء بالاتصال أو بالملك وسيما إن ملك الطالع أو نحسه أو حل في المراكز الرئيسية وفسد صاحب الرابع بالنحوس وسيما بزحل وأشد لذلك إذا كان موازيا لعطارد فإن كان زحل في أوتاد البوادئ التي قدمنا ذكرها وسيما المراكز القمرية فإن ذلك دليل على الغلاء وكذلك إذا دفع القمر إليه في وقت انحلاله من العقدة وإن كان زحل صاعدا فإنه يدل على مثل ذلك وأي النحسين كانت له المنحسة أصعب ذلك إذا كان الممازج لهما عطارد وإذا عرض للثاني وسهم السعادة والطالع نحوسة من صاحب سهم السعادة كان أزيد في الجدب وما كان من نحوسة زحل في هذا الباب كان أصعب من نحوسة المريخ وكذلك سعادة المشتري في باب

الملل والدول · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ٤٨٠