تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما استنباط كيفية معرفة حدوث النيران والشهب وذوات الذوائب فإن ذلك يعرف من دلالة المريخ من السنين القرانية و غيرها وسيما إذا كانت شعاعاته في البروج الهوائية أو كان له الدور والشعاع وحل في البروج الهوائية وكان القمر منحوسا في برج هوائي وسيما إن ملك العاشر

وأما كيفية معرفة حدوث الزلازل والخسوف والطوفانات فإن ذلك يعلم من دلائل زحل وسيما إذا كانت شعاعاته في البروج الأرضية والمائية وله الدور والشعاع أو حل في البروج الأرضية وكان القمر منحوسا به فإنه إن كان كذلك أحدث الخسوفات وإن كان في المائية أحدث الطوفانات وفي الهوائية الثلوج والبرد القاتل المفسد مع البرد وظلمة الجو والرياح العواصف وما أشبه ذلك

وأما كيفية الأشياء العامية الشاملة للجنس كالوباء والطاعون والخصب والجدب والأمطار فإنه يعلم ذلك من طوالع المبادىء الكلية الكائنة من قبل موازاة النير الأعظم للمنقلب الربيعي وفي وقت الموازاة ومن جهة قمر الموضعين جزء الاجتماع والامتلاء في سني القرانات أو غيرها فإن كان سائر ما وصفنا سليما من المناحس دلت على السلامة وإن لم يكن كذلك دلت على الوباء وإن كان صاحبا الطالعين أو أحدهما أو القمر مع المنحسة متصلا بصاحب ثامنه دل ذلك على كثرة الموت بسبب الوباء وإن خالف كانت الأوباء بلا موت مفرط وإن كان الوباء كثيرا فإنه لهذه الملة لا يشمل الجنس وإن كانت هذه الأدلاء أو أكثرها متصلة بصاحب ثامنها دل ذلك على كثرة موت الفجأة بغير أمراض وإن كان أصحاب سوادسها مواصلة لها ترادفت الأوباء وكثرت الأمراض وطالت أزمانها وإن كانت سريعة كثرت الأمراض ولم تطل وإن كان

الملل والدول · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الملل والدولص ٤٧٨