تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث في أكل التمر : ( لا قران ولا تفتيش ) ، أي : لا يقرن بين تمرتين بأكلهما معا .

والقرون : الناقة التي إذا بعرت قارنت بعرها . والقرين : صاحبك الذي يقارنك ، وقال ابن كلثوم :

متى نعقد قرينتنا بحبل

نجذ الحبل أو نقص القرينا

قرنيته : نفسه ها هنا . يقول : إذا أقرنا القرن غلبناه .

وقال أبو عبيد وغيره : قرينة الرجل : امرأته .

وقال الليث : القرنان : نعت سوء في الرجل الذي لا غيرة له .

قلت : هذا من كلام حاضرة أهل العراق ولم أر البوادي لفظوا به ولا عرفوه .

وقارون : كان رجلا من قوم موسى فبغى على قومه ، فخسف الله به وبداره الأرض .

والقيروان معرب ، وهو بالفارسية كاروان وقد تكلمت به العرب قديما ، قال امرؤ القيس :

وغارة ذات قيروان

كأن أسرابها الرعال

أبو عبيد عن الأصمعي : القرنوة : نبت .

قلت : ورأيت العرب يدبغون بورقه الأهب ، يقال : إهاب مقرنى بغير همز وقد همزه ابن الأعرابي .

وقال ابن السكيت : سقاء قرنوي : دبغ بالقرنوة .

ويقال : ما جعلت في عيني قرنا من كحل ، أي : ميلا واحدا ، من قولهم : أتيته قرنا أو قرنين ، أي : مرة أو مرتين .

والمقرنة : الجبال الصغار يدنو بعضها من بعض ، سميت بذلك لتقارنها .

قال الهذلي :

ولجيء إذا ما الليل جن

على المقرنة الحباحب

وقال أبو سعيد : استقرن فلان لفلان : إذا عازه وصار عند نفسه من أقرانه .

وقال أبو عبيد : أقرن الدمل : إذا حان أن يتفقأ . وأقرن الدم واستقرن ، أي : كثر . وإبل قرانى ، أي : قرائن .

وقال ذو الرمة :

وشعب أبى أن يسلك الغفر بينه

سلكت قرانى من قياسرة سمرا

قيل : أراد بالشعب شعب الجبل .

وقيل : أراد بالشعب فوق السهم . وبالقرانى وترا فتل من جلد إبل قياسرة .

والقرينة : اسم روضة بالصمان .

ومنه قول الشاعر :

جرى الرمث في ماء القرينة والسدر

وقال أبو النجم يذكر شعره حين صلع :

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ٨٩