تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب القاف والذال ) 1

ق ذ )

( مذقر ذمقر ) : في حديث عبد الله بن خباب أنه لما قتله الخوارج بالنهروان سال دمه في النهر فما امذقر وما اختلط . قال الراوي : فأتبعته بصري كأنه شراك أحمر . قال أبو عبيد : معناه : أنه امتزج بالماء . وقال شمر : الامذقرار أنه يجتمع الدم ثم ينقطع قطعا ولا يختلط بالماء .

يقول : فلم يكن كذلك ، ولكنه سال وامتزج . قال شمر : وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : معنى قوله : فما امذقر دمه ، أي : لم يتفرق ولا اختلط .

قلت : وهذا هو الصواب ، والدليل على ذلك قوله : رأيت دمه مثل الشراك في الماء ، أراد أنه بقي في الماء كالطريقة غير مختلطة بالماء . ورواه بعضهم : فما ابذقر دمه ، وهي لغة ، معناه ما تفرق . ولا تمذر مثله ، ومنه قولهم : تفرق القوم شذر مذر . والدليل على صحة هذا القول ما رواه أبو عبيد عن الأصمعي : إذا انقطع اللبن فصار اللبن ناحية والماء ناحية فهو ممذقر .

وقال ابن شميل : الممذقر : اللبن الذي تفلق شيئا ، فإذا مخض استوى .

وقال الفراء : امذقر اللبن واذمقر : إذا تفلق .

وقال ابن الأعرابي : لبن ممذقر : إذا تقطع حمضا .

( قلذمها ) : وقال الليث وغيره : القليذم : البئر الكثيرة الماء . وأنشد :

إن لنا قليذما قدوما

يزيدها مخج الدلا جموما

( قنفذ ) : وقال الليث : القنفذ معروف ، والأنثى قنفذة .

ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال للشجرة إذا كانت في وسط الرملة القنفذة والقنفذ . ويقال للموضع الذي دون القمحدوة : القنفذة . ويقال للرجل النمام : ما هو إلا قنفذ ليل ، وأنقد ليل .

| 1 ( باب القاف والثاء ) 1

ق ث )

( قمثل ) : أبو عبيد عن أبي عمرو : القميثل : الرجل القبيح المشية ) .

( قنثل ) : الأصمعي : القنثلة أن ينبث التراب إذا مشى ؛ ( و ) هو مقنثل .

قلت : وقال غيره : هو النقثلة أيضا ، حكاه اللحياني ، كأنه مقلوب .

( بلثق ) : أبو عبيد : البلاثق : الماء الكثير .

تهذيب اللغة · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٩ · ص ٣٠٨