ق ط ن
قطن قنط نطق نقط : مستعملة .
قطن : أخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال : القطنية : الثياب ، والقطنية : الحبوب التي تخرج من الأرض .
ويقال : لها : قطنية ، مثل : لجي ولجي ، قال وإنما سميت الحبوب : قطنية : لأنها تزرع في الصيف ، وتدرك في آخر وقت الحر .
وقيل : سميت : قطنية : لأن مخارجها من الأرض ، مثل مخارج الثياب القطنية .
وقال أبو معاذ . القطاني : الخلف وخضر الصيف . وقال شمر : القطنية : اسم لهذه الحبوب التي تطبخ .
قال الأزهري : هي مثل العدس والخلر : وهو الماش والفول والدجر : وهو اللوبياء ، والحمص وما شاكلها مما ( يختبز ) ، ويقتات ، سماها الشافعي كلها : قطنية ، فيما أخبرني عبد الملك عن الربيع عنه ، وهو قول مالك بن أنس ( قال الشافعي : تؤخذ الزكاة من الحنطة والشعير والدخن والسلت ، والقطنية كلها ، حمصها وعدسها وفولها ودجرها ، لأن هذا كله يؤكل مسلوقا وطبيخا ويزرعه الآدميون .
( قال ابن الأنباري : من العرب من يقول : ( قطن عبد الله درهم ) ، و ( قطن عبد الله درهم ) ، فيزيد ( نونا ) على : قط عبد الله درهم وينصب بها ويخفض ويضيف إلى نفسه ، فيقول ( قطني ) ، ولم يحك ذلك في ( قد ) ، والقياس فيهما واحد .
قال : وقولهم : لا تقل إلا كذا وكذا قط ، معناه : حسب . وطاؤها ساكنة : لأنها بمنزلة : ( هل وبل وأجل ) وكذلك قد يقال ( قد عبد الله درهم ) . ومعناه : ( قط عبد اللها درهم ) . أي يكفي عبد اللها درهم .
أبو عبيد عن الأصمعي : قطن الطائر ، أصل ذنبه .
وفي الحديث : ( أن آمنة لما حملت بالنبي صلى الله عليه وسلم قالت : ما وجدته في القطن والثنة ، ولكنى كنت أجده في كبدي ) . فالقطن : أسفل الظهر والثنة : أسفل البطن .
وقال الليث : القطن : الموضع العريض بين الثبج والعجز .
قال رؤبة :
فلا ورب الفاطنات القطن
وقد قطن يقطن قطونا .
وقال الليث : القطين كالخليط ، لفظ الواحد والجميع فيه : سواء .
قال . والقطين . تباع الملك ، ومماليكه .
عمرو عن أبيه : القطين : أهل الدار ، والقطين : الحشم الأحرار ، والقطين : الحشم المماليك . والقطين : المقيمون في الموضع ، لا يكادون يبرحونه .