وقال ابن دريد : قطين الرجل : حشمه وخدمه ، وإذا قال الشاعر : ( خف القطين . . )
فهم القوم القاطنون ، أي : المقيمون . .
وروي عن سلمان الفارسي رحمه الله أنه قال : ( كنت رجلا من المجوس . وكنت قطن النار الذي يوقدها ) .
قال شمر : قطن النار : خادمها ، وخازنها : ويجوز أنه كان مقيما عليها ، رواه ( قطن . . ) بكسر الطاء . قال : وقطن يقطن ، إذا خدم : قال جرير :
لو شئت ساقكم إلي قطينا
ابن السكيت : القطين : الإماء . والقطين : السكان في الدار . والقاطن : المقيم بالمكان ، وجمعه القطان . قال : والقطنة : هي ذات الأطباق التي تكون مع الكرش ، وهي ذات الأطباق التي تكون مع الكرش ، وهي الفحث أيضا .
قال ابن السكيت : القطن : ما بين الوركين ، والقطن : في معنى ( حسب ) يقال : قطني من كذا وكذا ، وأنشد :
امتلأ الحوض وقال : قطني
سلا رويدا قد ملأت بطني
وقال الليث : قال أبو الدقيش : القطان : شجار الهودج ، وجمعه : قطن ، قال لبيد :
فتكنسوا قطنا تصر خبامها
قلت : وقال غيره في قوله : ( قطنا ) . أي : ثياب قطن . يقال : قطن وقطن وقطن . وأنشدني الإيادي :
جارية ليست من الوحشن
ولا من السود القصار الجن
قطنة من أحسن القطن
الليث يقال للكرم ، إذا بدت زمعاته : قد عطب وقطن . قال : والقيطون ، هو المخدع بلغة أهل مصر وبربر قال : وحبة يستشفى بها ، يسميها أهل العراق : ( بزرقطونا ) .
قلت : وسألت عنها البحرانيين ؟ فقالوا : هي عندنا ، تسمى : ( حب الذرقة ) ، ( وهي الاسفيوش ) معرب .
وقال أبو زيد : القطون : الإقامة .
ومجاورو مكة : قطانها ، وحمام مكة ، يقال لها : قواطن مكة . واليقطين : شجرة القرع ، قال الله تعالى : ﴿ ) وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرة ﴾ ( الصافات : 146 ) .
قال الفراء : قيل ، عند ابن عباس : هو ورق القرع ، فقال : وما جعل القرع ، من بين الشجر يقطينا ؟ كل ورقة اتسعت وسترت فهي يقطين .
وقال ابن مسعود : هو القرع .
وقال مجاهد كل شيء ذهب بسطا في الأرض : يقطين ، ونحو ذلك قال الكلبي ، قال : ومنه القرع والبطيخ والقثاء والشريان .