قال : ويقال : عدا طلقا أو طلقين ، أي . شوطا أو شوطين ، ويقال : أنت طلق من هذا الأمر ، أي . خارج .
ثعلب عن ابن الأعرابي . قال : المطلق . الملقح من النخل ، وقد أطلق نخله وطلقها ، إذا كانت طوالا فألقحها ، قال ، وأطلق خيله في الحلبة ، وأطلق عدوه ، إذا سقاه سما . قال : وطلق ، إذا أعطى ، وطلق : إذا تباعد .
وقال أبو عمر و : الطلقة : النوق التي تحلب في المرعى ، وقال ابن الأعرابي . الطالق . الناقة التي ترسل في الرعي .
ويقال : طلق يده وأطلقها في المال ، بمعنى واحد ويده مطلوقة ومطلقة ، والطليق : الأسير ، يطلق ، فعيل بمعنى : مفعول . وقال ذو الرمة :
وتبسم عن نور الأقاحي أقفرت
بوعثاء معروف تغام وتطلق
تغام مرة بالغيم ، أي تستر ، وتطلق . إذا انجلى عنها الغيم . يعني . الأقاحي إذا طلعت الشمس عليها فقد طلقت .
وقال الليث : رجل مطليق ومطلاق . كثير الطلاق للنساء . والطليق : الأسير ، يطلق عنه . وإذا خلى الرجل عن ناقته ، قيل طلقها ، قال : والعير ، إذا جاز عانته ، ثم خلى عنها قيل طلقها . وإذا استعصت العانة عليه ، ثم انقدن له ، قيل . طلقته . وأنشد قول رؤبة :
طلقته فاستورد العداملا . . .
قال : والظبي ، إذا خلى عن قوائمه ، فمضى لا يلوي على شيء ، قيل . تطلق .
قال . والانطلاق . سرعة الذهاب في أصل المحنة . قال : واستطلق بطنه وأطلقه الدواء . ويقال : ما تطلق نفسي لهذا الأمر أي : لا تنشرح ولا تستمر .
ويقال . تطلقت الخيل ، إذا مضت طلقا ، لم تحتبس إلى الغاية . قال . والطلق . الشوط الواحد في جري الخيل .
وقال ، أبو عبيدة في البطن أطلاق ، واحدها . طلق متحرك ، وهي طرائق البطن ، ويقال . لقيته منطلق الوجه إذا أسفر ، وأنشد :
يرعين وسميا وصى نبته
فانطلق الوجه ودق الكشوح
قال والتطلق : أن تبول الفرس بعد الجري ، ومنه قوله :
فصاد ثلاثا كجزع النظام
ولم يتطلق ولم يغسل
لم يغسل ، أي . لم يعرق .
أبو عبيد . طلق يده بالخير ، وأطلقها في المال ، بمعنى واحد ويده مطلوقة ، رواه عن الكسائي في باب . ( فعلت وأفعلت ) .
أنشد ثعلب . أطلق يديك تنفعاك يا رجل .
ويجوز . أطلق يديك ) .