والشلقاء : السكين بوزن الحرباء .
وقال ابن الأعرابي أيضا : الشلق : ضرب من سمك البحر .
قلش : قال الليث : الأقلش اسم أعجمي وهو دخيل لأنه ليس في كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة ، والشينات كلها في كلام العرب قبل اللامات .
ق ش ن
نقش نشق شنق شقن : مستعملة .
نقش : قال الليث : النقش فعل النقاش والنقاشة حرفته : نقش ينقش ، والنقش : نتفك شيئا بالمنقاش وهو كالنتش سواء ، ويقال للمنقاش منتاش .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من نوقش في الحساب عذب ) .
قال أبو عبيد : المناقشة : الاستقضاء في الحساب حتى لا يترك منه شيء ، ومنه قول الناس : انتقشت منه جميع حقي .
وقال ابن حلزة :
أو نقشتم فالنقش يجشبه القو
م وفيه الصحاح والإبراء
يقول : لو كانت بيننا وبينكم محاسبة عرفتم الصحة والبراءة .
قال : ولا أحسب نقش الشوكة من الرجل إلا من هذا ، وهو استخراجها حتى لا يترك في الجسد منها شيء . قال الشاعر :
لا تنقشن برجل غيرك شوكة
فتقي برجلك رجل من قد شاكها
الباء أقيمت مقام عن ، يقول : لا تنقشن عن رجل غيرك شوكا وتجعله في رجلك ، قال : فإنما سمي المنقاش منقاشا لأنه ينقش به أي : يستخرج به الشوك .
وقال الليث : الانتقاش أن تنتقش على فصك أي : تسأل النقاش أن ينقش عليه ، وأنشد لرجل ندب لعمل على فرس يقال له صدام :
وما اتخذت صداما للمكوث بها
وما انتقشتك إلا للوصرات
قال : والوصرات : القبالات بالدربة ، وقوله : وما انتقشتك : أي : ما اخترتك ، يقال للرجل : إذا تخير لنفسه شيئا جاد ما انتقشه لنفسه .
وفي الحديث : ( استوصوا بالمعزى خيرا فإنه مال رقيق وانقشوا له عطنه ) . ومعنى نقش العطن تنقية مرابضها مما يؤذيها من حجارة أو شوك أو غيره .
وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم ، أنه قال : النقش : الأثر في الأرض .
قال : وكتبت عن أعرابي : يذهب الرماد حتى ما ترى له نقشا ، أي : أثرا في الأرض .
أبو عبيد عن أبي عمرو : إذا ضرب العذق بشوكة فأرطب فذلك المنقوش ، والفعل