تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشولقي الواغل الطفيلي .

رقش : قال الليث : الرقش : لون فيه كدرة وسواد ونحوهما كلون الأفعى الرقشاء وكلون الجندب الأرقش الظهر ، ونحو ذلك كذلك وربما كانت الشقشقة رقشاء .

وأنشد أبو عبيد يصف شقشقة :

رقشاء تنتاح اللغام المزبدا

دوم فيها رزه وأرعدا

والترقيش : الكتابة ، ولهذا البيت سمي المرقش مرقشا بقوله في قصيدة له :

الدار قفر والرسوم كما ر

قش في ظهر الأديم قلم

قال الليث : والترقيش أيضا : التشطير في الضحك ، والمعاتبة ، وأنشد :

عاول قد أولعت بالترقيش

وقال غيره : الترقيش : تحسين الكلام وتزويقه ، وترقشت المرأة إذا تزينت .

وقال الجعدي :

فلا تحسبي جري الرهان ترقشا

وريطا وإعطاء الحقين مجللا

وحي من ربيعة يقال لهم بنو رقاش اسم امرأة تكسر الشين في موضع الرفع والنصب والخفض مثل حذام وقطام .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الرقش : الخط الحسن ورقاش اسم امرأة منه .

ق ش ل

شقل شلق قلش : ( مستعملة ) .

شقل : قال الليث : الشاقول : خشبة قدر ذراعين في رأسها زج يكون مع الزراع بالبصرة يجعل أحدهم فيها رأس الحبل ثم يرزها في الأرض ويتضبطها حتى يمدوا الحبل واشتقوا منها اسما للذكر ، يقال : شقلها بشاقوله .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الشقل : الوزن ، يقال : اشقل لي هذا الدينار أي زنه ، قال : وشوقل الرجل إذا ترزن حلما ووقارا ، وشوقل إذا عير ديناره تعييرا مصححا .

شلق : قال الليث : الشولقي : الذي يبيع الحلاوة بلغة ربيعة ، والفرس تسميه الرس من الرجال .

وقال أبو عمرو : يقال للواغل الشولقي .

وقال الليث : الشلق : شيء على خلقة السمكة صغير له رجلان عند ذنبه كرجل الضفدع ولا يدان له ، يكون في أنهار البصرة وليس في حد العربية ، قال : والشلق أيضا من كلامهم من الضرب والبضع وليس بعربي محض .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الشلق : الأنكليس من السمك ، وهو الجري والجريت .

عمرو عن أبيه قال : الشلقة : الراضة ،

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ٢٥٥