| 1 ( باب القاف والتاء ) 1
ق ت
قت : قال الليث : القت : الفسفسة اليابسة .
وقال غيره : القت يكون رطبا ويكون يابسا .
وقال الليث : القت الكذب المهيأ والنميمة .
وقال رؤبة :
قلت وقولي عندهم مقتوت
أي : كذب .
وقال غيره : مقتوت أي : موشي به منقول ، والقتات : النمام .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يدخل الجنة قتات ) .
قال أبو عبيد : قال الكسائي وأبو زيد : القتات : النمام وهو يقت الأحاديث قتا أي : ينمها نما .
وقال خالد بن جنبة : القتات الذي يتسمع حديث الناس فيخبر به أعداءهم .
وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ادهن بزيت غير مقتت وهو محرم .
قال أبو عبيد قوله : غير مقتت يعني غير مطيب .
قال : والمقتت هو الذي فيه الرياحين يطبخ بها الزيت حتى يطيب ويتعالج به للرياح ، فمعنى الحديث : أنه ادهن بالزيت بحتا لا يخالطه طيب .
وقال أبو زيد : يقال : هو حسن القد وحسن القت بمعنى واحد ، وأنشد :
كأن ثدييها إذا ما ابرنتى
حقان من عاج أجيدا قتا
وقال ابن الأعرابي في قول رؤبة : قلت وقولي : عندهم مقتوت ، يريد أمري عندهم زري كالنميمة والكذب .
وقال أبو زيد في قوله : إذا ما ابرنتى أي : انتصب ، جعله فعلا للثدي ، وسليمان بن قتة بالتاء يروي عن ابن عباس .
ق ظ : مهمل .
| 1 ( باب القاف والذال ) 1
ق ذ
استعمل منه : قذ .
قذ : قال الليث : القذ : قطع أطراف الريش على مثال الحذف والتحذيف ، وكذلك كل قطع نحو : قذة الريش ، تقول : أذن مقذوذة ، ورجل مقذذ : مقصص شعره حوالي قصاصه كله .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر الخوارج ، فقال : ( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم نظر في قذذ سهمه فتمارى أيرى شيئا أم لا ) .
قال أبو عبيد : القذذ : ريش السهم كل واحدة منها قذة أراد أنه أنفذ سهمه في