وأنشد :
أشقر سلغد وأحوى أدعج
والأنثى سلغدة ، اللحياني : أحمر سلغد وأحمر أسلغ .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : السلغد : الأكول الشروب الأحمق من الرجال .
سمغد : الليث : المسمغد : المنتفخ الوارم .
قال : والسمغد من الرجال : الطويل الشديد الأركان ، وقاله أبو عمر وأنشد :
حتى رأيت العزب السمغدا
وكان قد شب شبابا مغدا
وقال ابن السكيت : رأيته مغدا مسمغدا إذا رأيته وارما من الغضب .
وقال أبو سواج :
إن المني إذا سرى
في العبد أصبح مسمغدا
غملس : وقال الليث : الغملس : الخبيث الجريء ، قلت : وهو العملس بالعين ، وقد يوصف بهما الذئب .
سلغف : وقال الليث : السلغف : التار الحادر ، وأنشد :
بسلغف دغفل ينطح
الصخر برأس مزلغب
ويقال : بقرة سلغف .
دغمس : وقال أبو تراب : سمعت شبانة يقول : هذا أمر مدغمس ومدهمس إذا كان مستورا وزاد غيره : مدخمس ومرهمس ومنهمس بمعناه .
سمغل : أبو عبيد عن الأصمعي : المسمغلة من الإبل الطويلة ، والجسرة مثلها ، قال : وأما المشمعلة فهي السريعة .
سبغل : وقال كثير :
مسائح فودى رأسه مسبغلة
جرى مسك دارين الأحم خلالها
قالوا : المسبغلة : الضافية ، ودرع مسبغلة سابغة ، وأنشد :
ويوما عليه لأمة تبعية
من المسبغلات الضوافي فضولها
ثعلب عن ابن الأعرابي : سغبل طعامه إذا رواه دسما ، وسغبل رأسه وسغسغه وروله إذا مرغه .
وقال غيره : سبغلته فاسبغل ، قدمت الباء على الغين .
وقال أبو زيد : اسبغل الثوب اسبغلالا إذا ابتل .
وقال الكسائي : جاء فلان يمشي سبهللا وسبغللا : أي : ليس معه سلاح .
وفي الحديث : ( لا يجيئن أحدكم يوم القيامة سبهللا ) ، وفسر فارغا ليس معه من عمل الآخرة شيء .