تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه قوله : غلابها عظم : إذا سمنت .

وقال أبو وجزة :

توسطها غال عتيق وزانها

معرس مهري به الذيل يلمع

أي : توسطها شحم عتيق في سنامها ، والغلوى : الغالية في قول عدي بن زيد :

ينفح من أردانها المسك والعن

بر والغلوى ولبني قفوص

ويقال : غاليت صداق المرأة أي أغليته ومنه قول عمر : ألا لا تغالوا صدق النساء ، وقال بعضهم : غلوت في الأمر غلانية : إذا جاوزت فيه الحد ، زادوا فيه النون ، ويقال للشيء إذا ارتفع وزاد : قد غلا .

وقال ذو الرمة :

فما زال يغلو حب مية عندنا

ويزداد حتى لم نجد ما نزيدها

غول غيل : قال ابن شميل : يقال ما أبعد غول هذه الأرض : أي ما أبعد ذرعها ، وإنها لبعيدة الغول وقد تغولت الأرض بفلان : أي : أهلكته وضللته ، وقد غالتهم تلك الأرض : إذا هلكوا ، واغتالتهم مثله ، وقال ذو الرمة :

ورب مفازة قذف جموح

تغول منحب القرب اغتيالا

وقال الأصمعي : هذه أرض تغتال المشي : أي لا يستبين فيها المشي من بعدها وسعتها ، وقال العجاج :

وبلدة بعيدة النياط

مجهولة تغتال خطو الخاطي

وقال الليث : الغول : بعد المفازة ، وذلك أنها تغتال سير القوم .

وقال الأصمعي : يقال للصقر وغيره لا يغتاله الشبع أي : لا يذهب بقوته شبعه ، وقال زهير :

من مرقب في ذرى خلقاء راسية

حجن المخالب لا يغتاله الشبع

أراد صقرا حجنا مخالبه ، ثم أدخل عليه الألف واللام وأقامها مقام الكناية ، ويقال : تغولت المرأة إذا تلونت ، وقال ذو الرمة :

إذا ذات أهوال نكول تغولت

بها الربد فوضى والنعام السوارح

ويقال : غالته غول : إذا وقع في هلكة ، وغاله الموت : أهلكه ، والغول : المنية .

وقال الشاعر :

ما ميتة إن متها غير عاجز

بعار إذا ما غالت النفس غولها

وأنشد أبو زيد :

عنينا وأغنانا غنانا وغالنا

مآكل عما عندكم ومشارب

قال : غالنا : حبسنا ، يقال : ما غالك

تهذيب اللغة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٨ · ص ١٦٩