|
% وعالم السر وعالم الخفا % | لقد مددنا أيديا بعد الرجا %
وقال أمية : |
% تسبحه الطير الكوامن في الخفا % | وإذ هي في جو السماء تصعد %
قال : والخفاء : رداء تلبسه المرأة فوق | ثيابها .
قال : وكل شيء غطيته بشيء _ من كساء | أو غطاء _ . . فهو خفاؤه .
والجميع : الأخفية . ومنه قول ذي الرمة : |
% عليه زاد وأهدام وأخفية % | قد كاد يحتزها عن ظهره الحقب %
قال : و ( ( الخفية ) ) : غيضة ملتفة يتخذها | الأسد عرينه ، وهي خفيته .
وأنشد : |
% أسود شرى لاقت أسود خفية % | تساقين سما كلهن خوادر %
قال : ويقال : ( ( شرى ) ) و ( ( خفية ) ) : موضعان . | قال : والخفية : بئر كانت عادية فاندفنت ، | ثم حفرت .
والجميع : الخفايا . . والخفيات .
قاله ابن السكيت .
أبو عبيد _ عن أبي عمر و _ خفي البرق | يخفى خفيا _ إذا برق برقا ضعيفا .
قال : وقال الكسائي : خفا يخفو خفوا _ | بمعناه .
وقال ابن الأعرابي : الوميض أن يومض | البرق إيماضة ضعيفة ، ثم يخفى ثم | يومض ، وليس فيه يأس من مطر .
| وقال أبو عبيد : الخف : اعتراض البرق | في نواحي السماء .
والوميض : أن يلمع قليلا ثم يسكن .
والعرب تقول : إذا حسن من المرأة | خفياها حسن سائرها .
يعنون : رخامة صوتها وأثر وطئها . |
وخف : قال الليث : الوخف : ضربك الخطمي | في الطست توخفه ليختلط .
تقول : أما عندك وخيف أغسل به | رأسي ؟ .
وقال شمر : أوخفت الخطمي _ إذا ضربته | بيدك ليصير غسولا .
وكذلك يفعل بالخطمي .
وقال ابن الأعرابي _ في قول القلاخ : | *
% وأوخفت أيدي الرجال الغسلا % % *
أراد خطران اليد بالفخار والكلام كأنه | يضرب غسلا .
ويقال : أتاه بلبن مثل ( ( وخاف ) ) الرأس | و ( ( وخيف ) ) الرأس .
وهو ما يغسل به الرأس .
والوخيفة _ من طعام الأعراب _ : أقط | مطحون يذر على ماء ، ثم يصب عليه | السمن ، ويضرب بعضه ببعض ، ثم يؤكل . |
خفأ : قال أبو زيد _ في كتاب ( ( الهمز ) ) _ : | خفأت الرجل خفئا ، وجفأته جفئا _ إذا | اقتلعته وضربت به الأرض . |
| باب الخاء والباء
| خ ب ( وايء )
| خاب ، خبأ ، باخ ، وبخ : مستعملة .
|