أبو عبيد _ عن أبي زيد _ خاوصته البيع | مخاوصة _ إذا عارضته البيع .
وقال ابن شميل : يقال : هذه أرض | ما تمسك خوصتها الطائر _ أي : رطب | الشجر . . إذا وقع عليه الطائر مال به عوده | من رطوبته ونعمته .
وقال النضر : الخوصاء من الرياح : | الحارة . . يكسر الإنسان عينه من حرها | ويتخاوص لها .
والعرب تقول : طلعت الجوزاء . . وهبت | الخوصاء .
وقال غيره : بئر خوصاء : بعيدة القعر | لا يروي ماؤها المال .
وأنشد : | *
% ومنهل أخوص طام خالي % % *
قلت : والخوصة : خوصة النخل والمقل .
وللعرفج والثمام . . خوصة أيضا .
وأما البقول التي يتناثر ورقها _ وقت | الهيج _ فلا خوصة لها .
وخوصة العرفج والثمام . . تبقيان صلبتين | في شجرتهما . |
خصى : قال الليث : الخصاء : أن تخصي | الشاة أو الدابة خصاء _ ممدود . . لأنه | عيب ، والعيوب تجيء على ( فعال ) مثل | العثار والنفار والعضاد . . وما أشبهها .
وفي أمثال العرب : ( ( هو كخاصي العير ) ) .
يقال ذلك : للذي لا حياء له ، ولا مروءة .
وفي بعض الأخبار : ( الصوم خصاء ) .
وبعضهم يرويه ( الصوم وجاء ) .
| والمعنيان متقاربان .
والخصية تؤنث _ إذا أفردت فإذا ثنوا . . | ذكروا وأنثوا وأنشد الفراء : |
% كأن خصييه من التدلدل % | ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل %
ومن العرب من يقول : الخصيتان .
وقال ابن السكيت : تقول : ما أعظم | خصييه وخصيتيه _ ولا تكسر الخاء .
قال : وقال أبو عمر و : الخصيتان : | البيضتان . والخصيان : الجلدتان اللتان | فيهما البيضتان . وقال ابن السكيت : | يقال : خصية وخصية . قال : وقال أبو | عبيدة : يقال : ( خصية ) ولم نسمع | ( ( خصية ) ) .
قال : ولم يقل : ( خصي ) . . للواحد .
قال : ويقال : خصيان في التثنية .
وقال غيره :
يقال لجمع الخصي : خصية وخصيان . |
صيخ : قال الليث : الصاخة _ خفيف _ : ورم | في العظم من كدمة أو صدمة . يبقى أثرها | كالمشش .
وثلاث صاخات ، والجميع : الصاخ ، | وأنشد : | *
% بلحييه صاخ من صدام الحوافر % % *
وقال أبو عبيد : | أصاخ الرجل يصيخ إصاخة _ إذا استمع | وأنصت لصوت .
وأنشد قول أبي دواد : |