وقال زهير في الجمع : | *
% بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا % % *
فهؤلاء جمع .
ويقال : ( ( خولط ) ) الرجل . . فهو ( ( مخالط ) ) ، | و ( ( اختلط ) ) عقله . . فهو ( ( مختلط ) ) _ إذا تغير | عقله .
وقال الليث : الخلاط : مخالطة الذئب | الغنم ، وأنشد : | *
% يضمن أهل الشاء في الخلاط % % *
قال : والخلاط : مخالطة الداء الجوف .
قلت : والخلاط : مخالطة الرجل أهله _ إذا | جامعها ، وكذلك مخالطة الجمل الناقة _ إذا | خالط ثيله حياءها .
أبو عبيد _ عن أبي زيد _ قال : إذا قعا | الفحل على الناقة فلم يسترشد لحيائها | حتى يدخله الراعي ، أو غيره . قيل : قد | أخلطه إخلاطا ، وألطفه إلطافا ، فهو | يخلطه ويلطفه ، فإن فعل الجمل ذلك من | تلقاء نفسه قيل : قد استخلط واستلطف .
وقال الليث : رجل خلط : مختلط بالناس | متحبب ، وامرأة خلطة كذلك .
وقال الأصمعي : الخلط من السهام : الذي | ينبت عوده على عوج ؛ فلا يزال يعوج | _ وإن قوم .
وقال ابن شميل : جمل مختلط ، وناقة | مختلطة _ إذا سمنا ، حتى اختلط الشحم | باللحم .
أبو العباس _ عن ابن الأعرابي قال _ : | الخلط : الموالي ، والخلط : الشركاء ، | والخلط : جيران الصفاء .
| وقال أبو زيد : يقال : ( ( اختلط الليل | بالتراب ) ) _ إذا اختلط على القوم أمرهم | ( ( واختلط المرعي بالهمل ) ) . |
| خ ط ن
أهمل الليث بابها . . وقد استعمل من | وجوهها : نخط ، خنط ، طنخ . |
نخط : روى أبو العباس - عن ابن الأعرابي - : | النخط اللاعبون بالرماح شجاعة .
ويقال للسخد _ وهو الماء الذي في | المشيمة _ : النخط ، فإذا اصفر فهو الصفق | والصفر ، والصفار .
والنخط _ أيضا _ النخاع ، وهو الخيط | الذي في القفا .
أبو عبيد _ عن الفراء _ ما أدري أي النخط | هو ؟ _ أي : ما أدري أي الناس هو ؟ |
طنخ : أبو عبيد ، عن الأصمعي : إذا غلب | على قلب الرجل الدسم قيل : طنخ يطنخ | طنخا _ وتنخ يتنخ تنخا . |
خنط : أبو عبيد _ عن الكسائي _ : الخناطيط | والخناطيل _ مثل العباديد _ : جماعات في | تفرقة ، ولا يعرف لها واحد .
وقال بعضهم : واحد الخناطيط : خنطيط . |
| خ ط ف
استعمل من وجوهه : خطف ، طخف . |
خطف : قال الله عز وجل : يكاد البرق يخطف أبصارهم [ البقرة : 20 ] .
وقال الله جل وعز : في سورة أخرى _ : | إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب [ الصافات : 10 ] . |