أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : ضهيل الرجل : إذا طال سفره ، واستفاد مالا قليلا .
وقال أبو عمرو : الضهل : المال القليل .
وقال أبو زيد : الضهل : ما ضهل في السقاء من اللبن : أي اجتمع ، وقد ضهل ضهولا .
وقال أبو مالك : يقال ما ضهل عندك من المال ؟ أي ما اجتمع عندك منه .
ه ض ن
استعمل من وجوهه : نهض .
نهض : قال الليث : النهوض : البراح من الموضع . والناهض : الفرخ الذي قد وفر جناحاه ونهض للطيران ، قال لبيد :
رقميات عليها ناهض
تكلح الأروق منهم والإيل
أي عليها ريش فرخ ناهض من فراخ النسرة .
قال : ونهض البعير : ما بين الكتف والمنكب ، وجمعه أنهض ، وقال هميان بن قحافة :
وقربوا كل جمالي عضه
أبقى السناف أثرا بأنهضه
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : النهض : الظلم ، وقال رؤبة :
أما ترى الحجاج يأبى النهضا
قال : والنهض : العتب .
وقال غيره : طريق ناهض : أي صاعد في جبل ، وهو النهض ، وجمعه نهاض ، وقال الهذلي :
يتابع نقبا ذا نهاض فوقعه
به صعدا لولا المخافة قاصد
ومكان نهاض ناهض : مرتفع .
وقال أبو عبيدة : ناهض الفرس : خصيلة عضده المنتبرة ، ويستحب عظم ناهض الفرس .
وقال أبو دواد :
نبيل النواهض والمنكبين
حديد المحازم نابي المعد
وقال النضر : نواهض البعير : صدره وما أقلت يده إلى كاهله ، هو ما بين كركرته إلى ثغرة نحره إلى كاهله ، والواحد ناهض ، والنواهض : عظام الإبل وشدادها ، وقال الراجز :
الغرب غرب بقري فارض
لا يستطيع جره الغوامض
إلا المعيدات به النواهض
والغامض : العاجز الصغير .
وقال ابن الفرج : سمعت أبا الجهم الجعفري يقول : نهضنا إلى القوم ونغضنا إليهم بمعنى ( واحد ) .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : النهاض : العتب ، والنهاض السرعة .
ه ض ف : ( مهمل ) .