تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عم داعيها : أي دعا الأب الأكبر ، وأراد بشهبان عمرو : بني عمرو بن تميم ، وأما بنو المنذر فإنهم يسمون الأشاهب لجمالهم ، قال الأعشى :

وبنو المنذر الأشاهب

وقال أبو سعيد : شهب البرد الشجر : أي غير ألوانها ، وشهب الناس البرد . والشوهاء : الفرس الرايعة الواسعة الفم ، والصلدم الصلب .

أبو عبيد عن الأصمعي : يقال كتيبة شهباء إذا كانت عليتها بياض الحديد . وقال غيره : سنة شهباء : إذا كانت جدبة ، ويوم أشهب : ذو حليت وأزيز .

وقال الليث : اشهاب الزرع : إذا كاد يهيج وفي خلاله خضرة . وقال : اشهابت مشافره .

والشهاب : شعلة نار ساطع ، والجميع الشهب والشهبان ، ويقال للرجل الماضي في الحرب : شهاب حرب .

وقال الله جل وعز : ﴿ بخبر أو ءاتيكم بشهاب ﴾ .

قال الفراء : نون عاصم والأعشى فيهما ، قال : وأضافه أهل المدينة ﴿ ءاتيكم بشهاب ﴾ قال : وهذا مما يضاف الشيء إلى نفسه .

وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال : الشهاب : العود الذي فيه نار .

وقال أبو الهيثم : الشهاب أصل خشبة أو عود فيها نار ساطعة ، ويقال للكوكب الذي ينقض على إثر الشيطان بالليل : شهاب .

قال الله جل وعز : ﴿ خطف الخطفة فأتبعه ﴾ ( الصافات : 10 ) .

وسمعت غير واحد من الأعراب يقول للبن الممزوج بالماء : شهاب ، كما ترى بفتح الشين .

وقال أبو حاتم : هو الشهابة بضم الشين ، وهو الفضيخ والخضار ، والشهاب والسجاج والسحار والضياح والسمار ، كله واحد .

والشهبان والشبهان : شجر معروف يشبه الثمام .

أنشد المازني :

وما أخذ الديوان حتى تصعلكا

زمانا وحت الأشهبان كلاهما

الأشهبان : عامان أبيضان ليس فيهما خضرة من النبات . وسنة شهباء : جدبة كثيرة الثلج . والشهباء أمثل من البيضاء . والحمراء أشد من البيضاء ، وسنة غبراء : لا مطر فيها ، وقال :

إذا السنة الشهباء حل حرامها

أي حلت الميتة فيها .

وقال أبو عبيدة : الشهبة في ألوان الخيل : أن تشق معظم لونه شعرة أو شعرات بيض ، كميتا كان أو أدهم أو أشقر .

بهش : قال ابن شميل : بهش الصقر للصيد : تفلته عليه ، وبهش الرجل إلى الرجل : كأنه يتناوله لينصوه : أي ليأخذ بناصيته فيجره ، وقد تباهشا : إذا تناصيا

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٥٦