تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد هذلم السارق بعد العتمه

نحو بيوت الحي أي هذلمه

هربذ : أبو عبيد : الهربذى : مشية تشبه مشية الهرابذة وهم حكام المجوس .

| 1 ( باب الهاء والثاء ) 1

( ه ث )

هرثم : هرثمة : من أسماء الأسد . والهرثمة : العرثمة ، وهي الدائرة ، التي وسط الشفة العليا . وهرثمة : من أسماء الرجال .

هنبث : وقال ابن الأعرابي في قول رؤبة :

وكنت لما تلهني الهنابث

يقال : وقعت بين الناس هنابث ، وهي أمور وهنات ، قلت : واحدتها هنبثة ، وأنشد غيره قول الشاعر :

قد كان بعدك أنباء وهنبثة

لو كنت شاهد هالم تكثر الخطب

| 1 ( باب الهاء والراء ه ر ) 1

هرمل : ثعلب عن ابن الأعرابي : هرمل شعره ، إذا زلقه .

وقال أبو عبيد : شعره هراميل إذا سقط ، وأنشد غيره :

قد هرمل الصيف من أعناقها الوبرا

وقال الليث : الهرمولة : الرعبولة تنشق من ذناذن القميص ، وأنشد :

كأن ريش ذناباها هراميل

برهم : وقال الأصمعي : برهم وبرشم ، إذا أدام النظر ، وأنشد :

ونظرا هون الهوينى برهما

وقال الليث : برهمة الشجر : برعمته ، وهو مجتمع نوره .

والبهرمان : ضرب من العصفر .

بهرامج : وقال أبو عبيد ، عن الأصمعي : الرنف : بهرامج البر ، قال : ولا أدري ما بهرامج البر ؟

هنبر : وقال الليث : الهنبرة : الأتان .

أبو عبيد ، عن أبي عمرو : الهنبر : الجحش . ومنه قيل للأتان : أم الهنبر .

وقال الليث : أم الهنبر وأبو الهنبر : هما : الضبع ، والضبعان .

وقال الأصمعي : الهنبر الضبع ، وأنشد :

ملفين لا يرمون ام الهنبر

وقال غيره : أم الهنبر : هي الحمارة الأهلية .

وفي حديث كعب أنه ذكر الجنة فقال : فيها هنابير مسك يبعث الله عليها ريحا تسمى المثيرة ، فتثير ذلك المسك على وجوههم .

قيل : الهنابير والنهابير : رمال مشرفة واحدتها هنبورة ونهبورة .

نهبر : وقال : النهابير : الرمال ، واحدها نهبور ، وقوما أشرف منه .

تيهر : قال : والتيهور : ما اطمأن منه .

وروي عن ابن مسعود أنه قال : من جمع مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر .

قال أبو عبيد : النهابر : المهالك ههنا .

وروي عن عمرو بن العاص أنه قال لعثمان : إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمور ، فتب منها ، يعني بالنهابير

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٢٨٢