تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : الطهو : علاج اللحم بالشي والطبخ ، والطاهي ذوه ؛ يقال : هو يطهو اللحم طهوا ويقال : يطها .

عمرو عن أبيه : أطهى حذق صناعته .

وطهت الإبل تطهى طهيا ، إذا انتشرت فذهبت في الأرض . وقال :

ولسنا لباغي المهملات بقرفة

إذا ما طها بالليل مستتراتها

ورواه بعضهم : إذا ماطها ، من ماط يميط :

مد لنا في عمره رب طها

أراد رب طه السورة

أبو عبيد عن الأصمعي : الطهاء والطخاء والطخاف والعماء ، كله السحاب المرتفع .

أبو عبيد عن الكسائي قال : إذا نسب إلى طهية قيل : طهوي وطهوي وطهوي . قلت : من قال طهوي جعل الأصل طهوه أنشد الباهلي للأحول الكندي :

وليت لنا من ماء زمزم شربة

مبردة باتت على الطهيان

الطهيان اسم قلة جبل وفي ( النوادر ) : ما أدري أي الطهياء هو ؟ وأي الضحياء هو ؟ وأي الوضح هو ؟

وهط : في حديث ذي المشعار الهمداني : على أن لهم وهاطها وعزازها .

قال القتيبي : الوهاط : المواضع المطمئنة ، واحدها وهط ، وبه سمي الوهط ، وهو مال كان لعبد الله بن عمرو بن العاص بالطائف .

وقال الليث : الوهط : المكان من الأرض المطئن المستوي ينبت العضاه والسمر به الطلح والعرفط وهي الوهاط . قال : والوهط : شبه الوهن والضعف ، يقال رمى طائرا فأوهطه ، وأوهط جناحه ، والفعل : وهط يهط ، أي ضعف .

أبو عبيد عن الأموي : الإيهاط أن يصرعه صرعة لا يقوم منها .

وقال عرام السلمي : أورطت الرجل وأوهطته ، إذا أوقعته فيما يكره .

وقال أبو عمرو : وهطه ووهصه ، إذا كسره ، وأنشد :

يمر أخفافا يهطن الجندلا

هيط : سمعت المنذري يقول : سمعت أبا طالب يقول في قولهم : ما زلنا بالهياط والمياط .

قال الفراء : الهياط : أشد السوق في الورد والمياط : أشد السوق في الصدر .

قال : ومعنى ذلك بالمجيء والذهاب .

وقال اللحياني : الهياط : الإقبال ، والمياط : الإدبار .

وقال غيرهما : الهياط : اجتماع الناس للصلح ، والمياط : التفرق عن ذلك .

وقال الليث : الهياط الدنو ، والمياط : التباعد . وقد أميت فعل الهياط .

أبو عبيد عن الفراء : تهايط القوم تهايطا ، إذا اجتمعوا وأصلحوا أمرهم ، وتمايطوا تمايطا : تباعدوا وفسد ما بينهم .

ثعلب عن ابن الأعرابي : هط هط ، إذا أمرته بالذهاب والمجيء . ويقال : بينهما

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٢٠٠