وقال بعضهم : المهبل : ما بين الغلقين ، أحدهما فم الرحم ، والآخر موضع العذرة .
وقال الليث : الهبال : المحتال ، والصياد يهتبل الصيد : أي يغتنمه ، وسمعت كلمة فاهتبلتها : أي اغتنمتها .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الهبالة : الغنيمة ، وأنشد :
فلأحشأنك مشقصا
أوسا أويس من الهباله
وهبل : اسم صنم عبدته قريش .
وفي حديث أهل الإفك : والنساء يومئذ لم يهبلهن اللحم ، معناه : لم يكثر عليهن الشحم واللحم . ويقال : أصبح فلان مهبلا : وهو المهبج الذي كأنه تورم من انتفاخه ، ومنه قول أبي كبير : فشب غير مهبل .
أخبرنا المنذري ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي : يقال : ماله هابل ولا آبل : فالهابل : المحتال ، والآبل : الحسن الرعية للإبل ، والهبلي والأبلي : الراهب .
وفي حديث أبي ذر وذكره ليلة القدر . قال : فاهتبلت غفلته ، وقلت : أي ليلة هي ؟ أي تحينت غفلته وافترصتها ، واحتلت لها حتى وجدتها ، كالرجل يطلب الفرصة في الشيء .
وقال الكميت :
وقالت لي النفس : اشعب الصدع واهتبل
لإحدى الهنات المضلعات اهتبالها
أي استعد لها واحتل ، قاله أبو عبيد . ورجل مهتبل وهبال .
أبو العباس ، عن ابن الأعرابي قال : الهابل : الكثير اللحم والشحم ، ومنه قول عائشة : والنساء لم يهبلهن اللحم .
بهل : قال الليث : الأبهل شجرة يقال لها : أي الأبرس قال : وليس الأبهل بعربية محضة .
قال : والباهل : المتردد بلا عمل ، والراعي بلا عصا .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الباهل : الذي لا سلاح معه ، وناقة باهل : مسيبة ، وتكون التي لا صرار عليها ، ونحو ذلك قال أبو عبيد . وحدثني بعض أهل العلم أن دريد بن الصمة أراد أن يطلق امرأته ، فقالت : أتطلقني وقد أطعمتك مأدومي ، وأبثثتك مكتومي ، وأتيتك باهلا غير ذات صرار ؟ . قال : جعلت هذا مثلا لمالها ، وأنها أباحت له مالها .
وقال الليث : أبهل الراعي إبله : إذا تركها ، وأبهلها من الحلب .
قال : ورجل بهلول : حيي كريم ، قال : ويقال : امرأة بهلول .
أبو عبيد ، عن الأصمعي قال : البهلول : الضحاك من الرجال .
شمر ، عن أبي عمرو الشيباني قال : البهل : الشيء اليسير الحقير ، وأنشد :
وذو اللب للبهل الحقير عيوف
أبو عبيد ، عن الأموي : البهل : المال القليل . اللحياني : هو الضلال بن بهلل ،