القبر ، وفي الكانون الثاني هلاب ومهلب وهليب ، قال : وهي أيام شديدات البرد : ثلاثة في كانون الأول ، وثلاثة في كانون الآخر ، قال : وهلاب ومهلب وهليب يكن في هلبة الشهر ، وهلبة الشهر آخره .
وقال غيره : يقال هلبة الشتاء وهلبته بمعنى واحد . ومن أيام الشتاء هالب الشعر ومدحرج البعر .
وقال شمر : وفي الحديث : ( والسماء تهلبني ) أي تبلني وتمطرني وقد هلبتنا السماء ، إذا أمطرت بجود .
أبو عبيدة . الهلابة غسالة السلا ، وهي في الحولاء ، والحولاء : رأس السلا ، وهي غرس كقدر القارورة تراها خضراء بعد الولد ، تسمى هلابة السقي ، ويقال : أهلب في عدوه إهلابا ، وألهب إلهابا ، وعدوه ذو أهاليب .
وقال خليفة الحصيني : تقول : ركب كل منهم أهلوبا من الثناء ، أي فنا ، وهي الأهاليب . وقال أبو عبيدة هي الأساليب ، واحدها أسلوب .
وروى شمر عن بعضهم أنه قال : لأن يمتلىء ما بين عانتي إلى هلبتي .
قال . والهلبة ما فوق العانة إلى قريب من أسفل البطن .
والأهلب : الكثير شعر الرأس والجسد . ووقعنا في هلبة هلباء ، أي في داهية دهياء ، مثل هلبة الشتاء .
هبل : ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الهبلة : الثكلة ، والهبلة : القتلة ، واللهبة : إشراق اللون من الجسد .
وقال الليث : الهبل كالثكل ، وهبلته أمه وثكلته .
وقال أبو الهيثم : فعل يفعل : إذا كان متعديا فمصدره فعل إلا ثلاثة أحرف : هبلته أمه هبلا ، وعملت الشيء عملا ، وزكنت الخبر زكنا ، أي علمته .
وقال الليث : الهبل : الشيخ الكبير والمسن من الإبل ، وأنشد :
أنا أبو نعامة الشيخ الهبل
أبو عبيد ، عن الأصمعي : الهبل : الثقيل .
وقال الليث : المهبل : موضع الولد من الرحم وقيل : المهبل : أقصى الرحم .
وقال شمر : المهبل : البهو بين الوركين حيث يجثم الولد ، شبه بمهبل الجبل ، وهو الهوة الذاهبة في الأرض .
وقال الهذلي :
لاتقه الموت وقياته
خط له ذلك في المهبل
وقال أوس بن حجر في مهبل ما بين الجبلين :
فأبصر ألهابا من الطود دونه
يرى بين رأسي كل نيقين مهبلا
وقال ابن الأعرابي : قال أبو زياد : المهبل : حيث ينظف فيه أبو عمير بأرونه ، وأنشد بيت الهذلي .