أبو عبيد ، عن الأصمعي : الهبيت : الذاهب العقل .
وقال طرفة :
فالهبيت لا فؤاد له
والثبيت ثبته فهمه
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الهبيت : الذي به الخولع ، وهو الفزع والتبلد .
وقال عبد الرحمن بن عوف في أمية بن خلف وابنه إن قتلتهما من المسلمين هبتوهما حتى فرغوا منهما يوم بدر : أي ضربوهما حتى قتلوهما .
قال شمر : الهبت : الضرب بالسيف . فكأن معنى قوله : هبتوهما بالسيوف أي ضربوهما حتى وقذوهما . يقال : هبته بالسيف وغيره يهبته هبتا .
بهت : قال الليث : البهت : استقبالك الرجل بأمر تقذفه به ، وهو منه بريء . والاسم البهتان . والبهت كالحيرة : يقال : رأى شيئا فبهت ينظر نظر المتعجب ، وأنشد :
أأن رأيت هامتي كالطست
ظللت ترمين بقول بهت
قال الليث : البهت : حساب من حساب النجوم ، وهو مسيرها المستوي في يوم .
وقال الأزهري : ما أراه عربيا ، ولا أحفظه لغيره .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : بهت ، وغرس وبطر : إذا دهش .
وقال الزجاج : في قول الله جل وعز : ﴿ فبهت الذى كفر ﴾ ( البقرة : 258 ) : تأويله : انقطع وسكت متحيرا عنها ، يقال : بهت الرجل يبهت : إذا انقطع وتحير ، ويقال بهذا المعنى بهت وبهت ، ويقال : بهت الرجل أبهته بهتا : إذا قابلته بالكذب . وقول الله جل وعز ﴿ بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ﴾ ( الأنبياء : 40 ) . قال الزجاج : أي تحيرهم حين تفاجئهم بغتة ، يقال : بهته : أي حيره ، ومنه بهت الرجل : إذا قابلته بكذب يحيره وقول الله جل وعز : ﴿ أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ﴾ ( النساء : 20 ) .
قال أبو إسحاق : ( البهتان ) : الباطل الذي يتحير من بطلانه .
قال : وبهتانا موضوع موضع المصدر وهو حال ، المعنى أتأخذونه مباهتين وآثمين يقال : بهت وبهت فهو باهت ومبهوت : إذا تحير .
ه ت م
استعمل وجوهه : هتم ، تمه ، تهم ، مته .
هتم : قال الليث : الهتم : كسر الثنية أو الثنايا من الأصل ، والنعت أهتم وهتماء .
وقال أبو زيد : الهتماء من المعزى : التي انكسرت ثنيتاها .
قال وأهتمته إهتاما : إذا كسرت أسنانه ، وأقصمته : إذا كسرت بعض سنه وأشترت عينه حتى هتم وقصم وشتر .
تمه : أبو عبيد ، عن الأموي : تمه الدهن يتمه تمها : إذا تغير : وهو دهن تمه .
وعن أبي الجراح : تمه اللحم يتمه تمها وتماهة ، مثل الزهومة .
وقال شمر : يقال : تمه وتهم بمعنى واحد ، وبه سميت تهامة .