هلط : ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، الهالط : المسترخي البطن . قال : والطاهل : الزرع الملتف .
وفي ( النوادر ) : يقال : هلطة من خبر ، وهيطة ، ولهطة ، ولغطة ، وخبطة ، وخيطة وخرطة كله الخبر تسمعه ، ولم يستحق ، ولم يكذب .
لهط : أبو عبيد ، عن الفراء : لهطت المرأة فرجها بالماء : أي ضربته به .
وقال أبو زيد : اللهط : الضرب بالكف منشورة ، يقال : لهطه لهطا .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : اللاهط : الذي يرش باب داره ، وينظفه .
لطه : قال : شمر : قال ابن الأعرابي : اللطه واللطخ واحد ، وهو الضرب بباطن الكف . ويقال : في السماء طلة وطلس وهي ما رق من السحاق .
( ه ط ن : ممهمل )
ه ط ف
استعمل من وجوهه : طهف ، هطف .
طهف : قال الليث : الطهف : طعام يختبز من الذرة ، ونحو ذلك روى أبو عبيد عن الفراء .
وقال ابن الأعرابي : الطهف : الذرة . قال ابن الأعرابي : الطهف : شبه الذرة وهي شجرة كأنها الطريفة لا تنبت إلا في السهل وشعاب الجبال .
هطف : بنو الهطف : حي من العرب ، ذكره أبو خراش الهذلي :
لو كان حيا لغاداهم بمترعة
فيها الرواويق من شيزى بني الهطف
وقال ابن السكيت : باتت السماء تهطف أي تمطر . قال : والهطف : المطر الغزير . وقال ابن الرقاع :
مخرنشما لعماء بات يضربه
منه الرضاب ومنه المسبل الهطف
ه ط ب
استعمل من وجوهه : هبط ، بهط .
بهط : قال الليث : البهط سندية وهو ، الأرز يطبخ باللبن والسمن بلا ماء ، وعربته العرب ، فقالوا : بهطة طيبة . وأنشد :
من أكلها الأرز بالبهط
وقال أبو تراب : سمعت الأشجعي يقول : بهظني الأمر وبهظني بمعنى واحد قلت : ولم أسمعها بالطاء لغيره .
هبط : قال الليث : يقال : هبط الإنسان يهبط : إذا انحدر في هبوط من صعود .
قال : والهبطة : ما تطامن من الأرض ، وقد هبطنا أرض كذا وكذا : أي نزلناها ، ويقال للقوم إذا كانوا في سفال : قد هبطوا يهبطون ، وهو نقيض ارتفعوا . قال : وفرق ما بين الهبوط والهبوط أن الهبوط اسم للحدور ، وهو الموضع الذي يهبطك من أعلى إلى أسفل ، والهبوط المصدر .