تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ديمة هطلاء فيها وطف

طبق الأرض تحرى وتدر

وقال النحويون : لا يقال : مطر أهطل ، ( قالوا : ) وقوله : هطلاء . جاء على غير قياس .

قال أبو النجم يصف فرسا :

يهطلها الركض بطش تهطله

وقال أبو عبيدة : هطل الجري الفرس هطلا ، إذا أخرج عرقه شيئا بعد شيء .

قال : ويهطلها الركض : يخرج عرقها .

أبو عبيد ، عن أبي عمرو : الهطل : البعير المعيي . قال : والهطلى : الإبل التي تمشي رويدا ، وأنشد :

أبابيل هطلى من مراح ومهمل

وأنشد ابن الأعرابي :

تمشى بها الآرام هطلى كأنها

كواعب ما صيغت لهن عقود

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الهطل : الذئب ، والهطل : اللص ، والهطل : الرجل الأحمق . وهطلت الناقة تهطل هطلا : إذا سارت سيرا ضعيفا . قال ذو الرمة :

جعلت له من ذكر مي تعلة

وخرقاء فوق الناعجات الهواطل

أبو عبيدة : جاءت الخيل هطلى : أي خناطيل ، جماعات في تفرقة ، ليس لها واحد .

وقال الليث : الهيطل والهياطلة : جنس من الترك والهند ، وأنشد :

حملتهم فيها مع الهياطله

أثقل بهم من تسعة في قافله

وقال بعضهم لهذه الآنية التي يقال لها الطنجير : الهيطل ، ولا أحفظه لإمام أعتمده ، وأراه معربا أصله باتيله .

وقال أبو الهيثم في قول الأعشى : ( مسبل هطل ) : هذا نادر إنما يقال : هطلت السماء تهطل هطلا فهي هاطلة ، فقال الأعشى : هطل ، بغير ألف .

وهطال : جبل معروف في بلاد قيس .

طهل : أبو العباس عن ابن الأعرابي : طهيل الرجل : إذا أكل الطهلة ، وهي بقلة ناعمة .

وقال : ابن السكيت : يقال : ما في السماء قزعة ، وما عليها طهلئة .

وقال الليث الطهلية : الطين في الحوض ، وهو ما انحت فيه من الحوض بعد ما ليط ، تقول : أخرج هذه الطهيلة من حوضك ، ويقال : الطهيلة من الناس : الأحمق الذي لا خير فيه ، وهو المدفع ، قال : ويقال : الراشن .

وقال غيره : في الأرض طهلة من كلأ أي شيء يسير من الكلأ وليس بالكثير .

ثعلب عن ابن الأعرابي ، يقال : بقيت من أموالهم طهلة : أي بقية .

وقال هاهنا : طهلة الماء ، ونضاضته وبراضته : بقية منه .

طله : في ( النوادر ) : عشي أطله ، وأدهس ، وأطلس : إذا بقي من العشي ساعة يختلف فيها : فقائل يقول : أمسيت ، وقائل يقول : لا ، فالذي يقول : لا يقول هذا القول .

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ١٠٣