والمحفن ذو الجفن الكثير . وكان محفن أبا بطحاء إليه ينسب الدواب البطحاوية .
أبو عبيد عن أبي زيد : احتفنت الرجل احتفانا إذا اقتلعته من الأرض .
قال وقال أبو عمرو : الحفنة الحفرة ، وجمعها حفن .
وقال شمر : الحفنة الحفرة وأنشد :
هل تعرف الدار تعفت بالحفن
قال : وهي قلتات يحتفرها الماء كهيئة البرك .
وقال ابن السكيت : الحفن : نقر يكون الماء فيها ، وفي أسفلها حصى وتراب . وأنشدني أبو بكر الإيادي لعدي بن الرقاع العاملي .
بكر تريثها آثار منبعق
ترى به حفنا زرقا وغدرانا
ح ن ب
حبن ، حنب ، نحب ، نبح ، بحن ، بنح : مستعملات .
حبن : قال الليث : الحبن ما يعتري الإنسان في الجسد فيقيح ويرم ، والجميع الحبون . والحبن أين يكثر السقي في شحم البطن فيعظم البطن لذلك .
أبو عبيد عن اليزيدي قال الأحبن الذي به السقي .
قال وقال العديس الكناني يقال لأم حبين حبينة وهي دابة قدر كف الإنسان . وقال الليث هي دويبة على خلقة الحرباء عريضة البطن جدا وأنشد :
أم حبين أبسطي برديك
إن الأمير داخل عليك
وضارب بالسيف منكبيك
والحبن عظم البطن ، ولذلك قيل لمن سقى بطنه قد حبن . وأم حبين هي الأنثى من الحرابي .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه رأى بلالا وقد خرج بطنه ، فقال أم حبين ) وهذا من مزحه ج أراد ضخم بطنه .
وفي ( نوادر الأعراب ) رأيت فلانا محبئنا ومقطئرا ومصمغدا أي ممتلئا غضبا .
وقال ابن بزرج تقول العرب في أدعية بين القوم يتداعون بها : صب الله عليك أم حبين ماحضا يعنون الليل .
حنب : قال الليث الحنب اعوجاج في الساقين . قال والتحنيب في الخيل مما يوصف صاحبه بالشدة ، وليس ذلك باعوجاج شديد .
وقال أبو عبيدة : التحنيب توتير في الرجلين .
وقال أبو عمرو : التحنيب في الساق .
وقال غيره اعوجاج في الضلوع .
وقال ابن شميل المحنب من الخيل المعطف العظام .
قال ويقال حنبه الكبر وحناه إذا نكسه .
وقال الليث : رجل محنب شيخ منحن وأنشد :
يظل نصبا لريب الدهر يقذفه
قذف المحنب بالآفات والسقم