تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحنزاب جزر البر والحنزاب الرجل القصير وأنشد ابن السكيت :

تاح لها بعدك حنزاب وأى

قال إلى القصر ما هو ويروى وزى .

( حيزب ) : أبو عبيد عن أصحابه : الحيزبون العجوز من النساء وقاله الليث .

( حرمز حزمر ) : وروي عن ابن المستنير أنه قال : يقال : حرمزه الله أي لعنه الله . قال وبنو الحرماز مشتق منه . وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أخذت الشيء بحزموره وحزاميره وحذقوره وحذاقيره أي بجميعه وجوانبه . وفي ( النوادر ) يقال حزمرت العدل والعيبة والثياب والقربة وحذفرت بمعنى واحد أي ملأت . ومن أسماء العرب حرماز وهو من الحرمزة وهي الذكاء وقد احرمز الرجل وتحرمز إذا صار ذكيا قاله ابن دريد .

| 1 ( باب الحاء والطاء ) 1

( طحلب ) : قال الليث : الطحلب ، والقطعة طحلبة ، وهي الخضرة التي على رأس الماء المزمن .

أبو عبيد : طحلبت الأرض أول ما تخضر بالنبات .

قلت : ويقال : طحلب الغدير ، وعين مطحلبة الأرجاء طامية .

عمرو عن أبيه : طحلبه إذا قتله ، والطحلبة القتل .

( طحرب ) : وقال الليث : يقال ما في السماء طحربة أي قطعة من سحاب ، قال والطحربة الفساء . قال وقال ابن السكيت : ما عليه طحربة أي قطعة خرقة . وما في السماء طحربة أي شيء من غيم ، وما عليها طحربة .

( طمحر ) : أبو عبيد عن الكسائي : ما عليها طمحرة يعني من اللباس . قال وقال أبو الجراح : طحربة . وقال الأصمعي : طحربة .

( طحرم طحرب ) : قال شمر : وسمعت طحرمة وطحمرة . قال وسمعت ابن الفقعسي : ما على رأسه طحمرة ولا طحطحة أي ما عليه شعرة . قال : طحمرة مقلوب طحرمة ، وطحرمة أصلها طحربة .

وقال نصيب :

سرى في سواد الليل يترك خلفه

مواكف لم يعكف عليهن طحرب

قال : والطحرب ههنا الغثاء من الجفيف ووألة الأرض ، والمواكف مواكف الشجر .

عمرو عن أبيه قال : طحرب القربة ملأها .

وقال ابن الأعرابي : طحرب إذا فصع وطحرب إذا عدا فارا .

( فطحل ) : وقال الليث : الفطحل هو دهر لم يخلق الناس فيه بعد . وأنشد :

زمن الفطحل إذ السلام رطاب

وقال شمر : الفطحل السيل ، قال : وجمل فطحل ضخم مثل السبحل . قاله الفراء وفطحل اسم رجل .

( فلطح ) : وقال ابن دريد : رأس فلطاح عريض . قلت : ومثله فرطاح بالراء وكل شيء عرضته فقد فرطحته .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ٢١٣