وقال الليث : الحومان دومان الطير يدوم ويحوم حول الماء . غيره : هو يحوم حول الماء ويلوب إذا كان يدور حوله من العطش .
وقال الليث : الحوائم الإبل العطاش جدا ويقال : لكل عطشان حائم ، وهامة حائمة قد عطش دماغها .
أبو عبيد عن الأصمعي : الحوم من الإبل العطاش التي تحوم حول الماء .
قال أبو بكر : قال الأصمعي في قول علقمة بن عبدة :
كأس عزيز من الأعناب عتقها
لبعض أربابها حانية حوم
قال الحوم الكثيرة .
وقال خالد بن كلثوم : الحوم التي تحوم في الرأس أي تدور .
وقال الليث : الحومان نبات يكون بالبادية .
قلت : لم أسمع الحومان في أسماء النبات لغير الليث ، وأظنه وهما منه . وقرأت بخط شمر لأبي خيرة قال : الحومان واحدها حومانة شقائق بين الجبال ، وهي أطيب الحزونة ولكنها جلد ليس فيها إكام ولا أبارق .
وقال أبو عمرو : ما كان فوق الرمل ودونه حين تصعده أو تهبطه .
وقال الأصمعي : الحومانة وجمعها حوامين ، أماكن غلاظ منقادة .
قلت : وردت ركية واسعة في جو واسع يلي طرفا من أطراف الدق يقال لها الحومانة ولا أدري الحومانة فوعال من فعل حمن أو فعلان من حام .
وقال زهير :
بحومانة الدراج فالمتثلم
ميح : قال الليث : الميح في الاستقاء أن ينزل الرجل في قرار البئر إذا قل ماؤها فيملأ الدلو ، يميح فيها بيده ويميح أصحابه ، والجميع ماحة .
وفي الحديث أنهم وردوا بئرا ذمة أي قليلا ماؤها . قال ونزلنا فيها ستة ماحة . وأنشد أبو عبيد :
يا أيها المائح دلوي دونكا
إني رأيت الناس يحمدونكا
وقال الليث : الميح يجري مجرى المنفعة ، وكل من أعطى معروفا فقد ماح . والميوحة ضرب من المشي في رهوجة حسنة .
وأنشد :
مياحة تميح مشيا رهوجا
قال : والبطة مشيها الميح ، وأنشد لرؤبة :
من كل مياح تراه هيكلا
أرجل خنذيذ وغير أرجلا
قال : وقد ماح فاه بالسواك يميحه إذا شاصه وماصه .
أبو العباس عن ابن الأعرابي : ماح إذا استاك ، وماح إذا تبختر ، وماح إذا أفضل ، ويقال امتاح فلان فلانا إذا أتاه يطلب فضله فهو ممتاح وامتاحت الشمس ذفري البعير إذا استدرت عرقه .
وقال ابن فسوة يذكر معذر ناقته :