تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال إن هذا الذهب والفضة ونحوها لحسن الحماء ، ممدود أي خرج من الحماء حسنا .

قال والحامية الرجل يحمي أصحابه في الحرب . يقال : كان فلان على حامية القوم أي آخر من يحميهم في انهزامهم ، والحامية أيضا جماعة يحمون أنفسهم .

وقال لبيد :

ومعي حامية من جعفر

كل يوم نبتلي ما في الخلل

قال : والحامية الحجارة يطوى بها البئر .

شمر عن ابن شميل : الحوامي عظام الحجارة وثقالها . والواحدة حامية ، والحوامي : صخر عظام تجعل في مآخير الطي أن ينقلع قدما ، يحفرون له نقارا فيغمزونه فيها ، فلا يدع ترابا ولا شيئا يدنو من الطي فيدفعه .

وقال أبو عمرو : الحوامي ما يحميه من الصخر ، واحدها حامية .

وقال ابن شميل أيضا حجارة الركية كلها حوام ، وكلها على حذاء واحد ليس بعضها بأعظم من بعض .

قال : والأثافي الحوامي الواحدة حامية وأنشد :

كأن دلوي تقلبان

بين حوامي الطي أرنبان

وقال الليث : يقال معنى فلان في حميته أي في حملته .

الأصمعي : يقال سارت فيه حميا الكأس يعني سورتها ، ومعنى سارت ارتفعت إلى رأسه .

وقال الليث : الحميا بلوغ الخمر من شاربها .

وقال أبو عبيد : الحميا دبيب الشراب .

وقال شمر : حميا الخمر سورتها . وحميا الشيء حدته وشدته . ويقال : إنه لشديد الحميا أي شديد النفس .

وقال الأصمعي : إنه لحامي الحميا أي يحمي حوزته وما وليه ، وأنشد :

حامي الحميا مرس الضرير

وقال الليث : الحمة في أفواه العامة إبرة العقرب والزنبور ونحوه ، وإنما الحمة سم كل شيء يلدغ أو يلسع .

وقال شمر : الحمة السم قال وناب الحية جوفاء وكذلك إبرة العقرب والزنبور ومن وسطها يخرج السم .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : يقال بسم العقرب الحمة والحمة .

قلت : ولم أسمع التشديد في الحمة لغير ابن الأعرابي ولا أحسبه رواه إلا وقد حفظه عن العرب . الليث احمومى الشيء فهو محموم ، يوصف به الأسود من نحو الليل والسحاب .

وقال الأصمعي : المحمومي من السحاب الأسود المتراكم .

حمأ : الأصمعي : يقال حمئت الركية فهي تحمأ حمأ إذا صارت ذات حمأ وأحمأتها أنا إحماء إذا نقيتها من حمأتها .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ١٧٨