ويقال إن هذا الذهب والفضة ونحوها لحسن الحماء ، ممدود أي خرج من الحماء حسنا .
قال والحامية الرجل يحمي أصحابه في الحرب . يقال : كان فلان على حامية القوم أي آخر من يحميهم في انهزامهم ، والحامية أيضا جماعة يحمون أنفسهم .
وقال لبيد :
ومعي حامية من جعفر
كل يوم نبتلي ما في الخلل
قال : والحامية الحجارة يطوى بها البئر .
شمر عن ابن شميل : الحوامي عظام الحجارة وثقالها . والواحدة حامية ، والحوامي : صخر عظام تجعل في مآخير الطي أن ينقلع قدما ، يحفرون له نقارا فيغمزونه فيها ، فلا يدع ترابا ولا شيئا يدنو من الطي فيدفعه .
وقال أبو عمرو : الحوامي ما يحميه من الصخر ، واحدها حامية .
وقال ابن شميل أيضا حجارة الركية كلها حوام ، وكلها على حذاء واحد ليس بعضها بأعظم من بعض .
قال : والأثافي الحوامي الواحدة حامية وأنشد :
كأن دلوي تقلبان
بين حوامي الطي أرنبان
وقال الليث : يقال معنى فلان في حميته أي في حملته .
الأصمعي : يقال سارت فيه حميا الكأس يعني سورتها ، ومعنى سارت ارتفعت إلى رأسه .
وقال الليث : الحميا بلوغ الخمر من شاربها .
وقال أبو عبيد : الحميا دبيب الشراب .
وقال شمر : حميا الخمر سورتها . وحميا الشيء حدته وشدته . ويقال : إنه لشديد الحميا أي شديد النفس .
وقال الأصمعي : إنه لحامي الحميا أي يحمي حوزته وما وليه ، وأنشد :
حامي الحميا مرس الضرير
وقال الليث : الحمة في أفواه العامة إبرة العقرب والزنبور ونحوه ، وإنما الحمة سم كل شيء يلدغ أو يلسع .
وقال شمر : الحمة السم قال وناب الحية جوفاء وكذلك إبرة العقرب والزنبور ومن وسطها يخرج السم .
أبو العباس عن ابن الأعرابي : يقال بسم العقرب الحمة والحمة .
قلت : ولم أسمع التشديد في الحمة لغير ابن الأعرابي ولا أحسبه رواه إلا وقد حفظه عن العرب . الليث احمومى الشيء فهو محموم ، يوصف به الأسود من نحو الليل والسحاب .
وقال الأصمعي : المحمومي من السحاب الأسود المتراكم .
حمأ : الأصمعي : يقال حمئت الركية فهي تحمأ حمأ إذا صارت ذات حمأ وأحمأتها أنا إحماء إذا نقيتها من حمأتها .