تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطأ إنما الحلي اسم نبت واحد بعينه ولا يشبهه شيء من الكلأ .

وقال الليث : يقال امرأة حالية ومتحلية . ويقال : ما أحلى فلان ولا أمر أي ما تكلم بحلو ولا مر .

أبو عبيد عن الأصمعي يقال للبعير إذا زجرته حوب وحوب وحب ، وللناقة حل جزم ، وحلي جزم لا حليت .

وقال أبو الهيثم : يقال في زجر الناقة حل حل . قال : فإذا أدخلت في الزجر ألفا ولاما جرى بما يصيبه من الإعراب كقولك :

والحوب لما يقل والحل

فرفعه بالفعل الذي لم يسم فاعله .

وقال اللحياني : حليت الجارية بعيني وفي عيني وبقلبي وفي قلبي ، وهي تحلى حلاوة ويقال أيضا : حلت الجارية بعيني وفي عيني ، تحلو حلاوة . قال : واحلوليت الجارية واحلولت هي ، وأنشد :

فلو كنت تعطي حين تسأل سامحت

لك النفس واحلولاك كل خليل

ويقال : حلا الشيء في فمي يحلو حلاوة ويقال حلوت الفاكهة تحلو حلاوة . قال : وحليت العيش أحلاه أي استحليته . ويقال : أحليت هذا المكان واستحليته وحليت بهذا المكان . ويقال : ما حليت منه شيئا حليا أي ما أصبت . وحكى أبو جعفر الرؤاسي حلئت منه بطائل فهمز أي ما أصبت . قال : وجمع الحلي حلي وحلي ، وجمع حلية الإنسان حلى وحلى .

ومن مهموز هذا الباب :

حلاء : قال شمر : الحالئة ضرب من الحيات تحلأ لمن تلسعه السم كما يحلأ الكحال الأرمد حكاكة فيكحله بها .

وقال الفراء : أحلىء حلوءا .

وقال ابن الأعرابي : حلأت له حلاء .

وقال الليث الحلاءة بمنزلة فعالة حكاكة حجرين تكحل بها العين . يقال حلأت فلانا حلأ ، إذا كحلته بها .

وقال أبو زيد : يقال أحلأت للرجل إحلاء إذا حككت له حكاكة حجرين فداوى بحكاكتهما عينيه من الرمد .

وقال ابن السكيت : الحلوء حجر يدلك عليه دواء ثم يكحل به العين . يقال حلأت له حلوءا .

وقال ابن الأعرابي وغيره : حلأت الإبل عن الماء إذا حبستها عن الورود وأنشد :

لطالما حلأتماها لا ترد

فخلياها والسجال تبترد

وحلأت الأديم إذا قشرت عنه التحلىء ، والتحلىء القشر على وجه الأديم مما يلي الشعر .

وقال أبو زيد : حلأت الأديم إذا أخرجت تحلئه ، والتحلىء القشر الذي فيه الشعر فوق الجلد . والحلاءة اسم موضع .

قال صخر الغي :

إذا هو أمسى بالحلاءة شاتيا

تقشر أعلى أنفه أم مرزم

فأجابه أبو المثلم :

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ١٥٣