تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتكبيرها حظوة ، وهي التي لا نصل لها من المرامي ، وقال الكميت .

أراهط امرىء القيس اعبئوا حظواتكم

لحي سوانا قبل قاصمة الصلب

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الحظا القمل ، واحدتها حظاة . ومن أمثالهم : إلا حظية فلا ألية ، وهي من أمثال النساء ، تقول إن لم أحظ عند زوجي فلا ألو فيما يحظيني عنده بانتهائي إلى ما يهواه . ويقال هي الحظوة والحظة .

وقال الراجز :

هل هي إلا حظة أو تطليق

أو صلف من دون ذاك تعليق

والحظوة من المرامي ما لاقذذ له وجمعها حظوات .

| 1 ( باب الحاء والذال ) 1

( ح ذ ( وايء ) )

حذا ، حاذ ، ذاح ، وذح ، ذحا .

حذا : قال الليث : حذوت له نعلا : إذا قطعتها على مثال . وتقول : فلان يحتذي على مثال فلان إذا اقتدى به في أموره . ويقال : حاذيت موضعا إذا صرت بحذائه .

أبو نصر عن الأصمعي : الحذاء النعل ، ويقال : هو جيد الحذاء ؛ أي : جيد القد . ويقال : أحذاه يحذيه إحذاء وحذية وحذيا ، مقصورة وحذوة : إذا أعطاه .

وقال أبو ذؤيب الهذلي :

وقائلة ما كان حذوة بعلها

غدا تئذ ، من شاء قرد وكاهل

ويقال : حذى يده فهو يحذيها حذيا : إذا حزها . وحذا له نعلا ، وحذاه نعلا إذا حمله على نعل .

أبو حاتم عن الأصمعي : حذاني فلان نعلا ولا تقل أحذاني .

وأنشد قول الهذلي :

حذاني بعد ما خذمت نعالي

دبية إنه نعم الخليل

بموركتين من صلوي مشب

من الثيران عقدهما جميل

قال ويقال : أحذاني من الحذيا أي أعطاني مما أصاب شيئا .

وقال أبو نصر عنه : هذا البن يحذي اللسان حذيا ؛ أي : يقرض . وفلان بحذاء فلان . ويقال : تحذ بحذاء هذه الشجرة ؛ أي : صر بحذائها .

أبو عبيد عن الأصمعي : أعطيته حذية من لحم وحذة وفلذة ، كل هذا إذا قطع طولا .

وقول الكميت :

مذانب لا تستنبت العود في الثرى

ولا يتحاذى الحائمون فضالها

يريد بالمذانب مذانب الفتن أي : هذه المذانب لا تنبت كمذانب الرياض ولا يقتسم السفر فيها الماء ، ولكنها مذانب شر وفتنة ، ويقال : تحاذى القوم الماء فيما بينهم إذا اقتسموه مثل التصافن .

وقال شمر : يقال أتيت على أرض قد حذي بقلها على أفواه غنمها ، فإذا حذي

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ١٣٢