تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوه الإبل إلى الماء ويتركها في ذلك ترعى ليلتئذ ، فهي ليلة الطلق وأنشد ابن السكيت :

قد غر زيدا حوزه وطلقه

وقال أبو عمرو : تحوز الحية وهو بطء القيام إذا أراد أن يقوم . وقال غيره : التحوس مثله عمرو عن أبيه : الحوز الملك الملك وحوزة المرأة فرجها وقالت امرأة :

فظلت أحثي الترب في وجهه

عني وأحمي حوزة الغائب

أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي يقال حوزاته وأنشد :

لها سلف يعوذ بكل ريع

حمى الحوزات واشتهر الإفالا

قال السلف الفحل حمى حوزاته ، أي لا يدنو فحل سواه منها وأنشد الفراء :

حمى حوزاته فتركن قفرا

وأحمى ما يليه من الإجام

أراد بحوزاته نواحيه من المراعي .

زيح زوح : قال الليث : الزيح ذهاب الشيء ، تقول : قد أزحت علته فزاحت ، وهي تزيح ، وقال الأعشى :

هنأنا فلم نمنن عليها فأصبحت

رخية بال قد أزحنا هزالها

أبو العباس عن ابن الأعرابي : أزاح الأمر إذا قضاه ، عمرو عن أبيه : الزوح تفريق الإبل ، ويقال الزوح جمعها إذا تفرقت ، والزوح الزولان . شمر : زاح وزاخ بالحاء والخاء بمعنى واحد إذا تنحى قال ومنه قول لبيد :

لو يقوم الفيل أبو فياله

زاح عن مثل مقامي وزحل

قال ومنه زاحت علته وأزحتها أنا .

أزح : قال أبو عبيد أزح يأزح أزوحا ، إذا تخلف وقال العجاج :

جرى ابن ليلى جرية السبوح

جرية لا كاب ولا أزوح

قال الأزوح : الثقيل الذي يزحر عند الحمل .

وقال شمر الأزوح المتقاعس عن الأمر .

وقال الكميت :

ولم أك عند محملها أزوحا

كما يتقاعس الفرس الحزور

يصف حمالة تحملها . أبو عبيد عن الأصمعي أزح الإنسان وغيره بأزح أزوحا وأرز يأرز أروزا إذا تقبض ودنا بعضه من بعض . وقال غيره أزاحت قدمه إذا زلت ، وكذلك أزحت نعله قال الطرماح يصف ثورا وحشيا :

تزل عن الأرض أزلامه

كما زلت القدم الآزحه

والله أعلم .

| 1 ( باب الحاء والطاء ) 1

( ح ط ( وايء ) )

حطا ، حاط ، طحا ، طاح ، وطح ( احطوطى ) .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ١١٧