| 1 ( باب الحاء والزاي ) 1
( ح ز ( وايء ) )
حزى حزا ، حاز ( تحوز ، تحيز ) ، زاح ، أزح .
حزى : قال الليث : الحازي الكاهن تقول : حزا يحزو ويحزي ويتحزى .
وأنشد :
ومن تحزى عاطسا أو طرقا
وقال آخر :
وحازية ملبونة ومنجس
وطارقة في طرقها لم تسدد
قال الأصمعي التحزي التكهن .
وقال ابن شميل : الحازي أقل علما من الطارق ، والطارق كاد أن يكون كاهنا ، والحازي يقول بظن وخوف ، والعائف العالم بالأمور ولا يستعاف إلا من علم وحرب وعرف ؛ والعراف الذي يشم الأرض فيعرف مواقع المياه ، ويعرف بأي بلد هو .
أبو عبيد عن الأصمعي : حزيت الشيء أحزيه إذا خرصته وحزوته مثله ، لغتان من الحازي ، ومنه حزيت الطير إنما هو الخرص وحزا السراب الشيء يحزوه : رفعه . ابن هانىء عن أبي زيد : حزونا الطير نحزوها حزوا ، زجرناها زجرا قال : وهو عندهم أن ينعق الغراب مستقبل رجل وهو يريد حاجة فيقول : هو خير فيخرج ، أو ينعق مستدبره فيقول : هذا شر فلا يخرج ، وإن سنح له عن يمينه شيء تيمن به ، أو سنح عن يساره تشاءم به ، فهو الحزو والزجر ، ويقال أحزى يحزي إحزاء إذا هاب وأبى . وأنشدوا :
ونفسي أرادت هجر سلمى ولم تطق
لها الهجر هابته وأحزى جنينها
وقال أبو ذؤيب :
كعوذ المعطف أحزى لها
بمصدرة الماء رأم
أي رجع لها ، رأم أي وقد رد هالك ضعيف والعوذ الحديثة العهد بالنتاج . وقال الليث : الحزا مقصور : نبات يشبه الكرفس من أحرار البقول ، ولريحه خمطة يزعم الأعراب أن الجن لا تدخل بيتا يكون فيه الحزا ، والواحدة حزاة . أبو عبيد عن الأصمعي : الحزاء ممدود : نبت . وقال شمر : تقول العرب ريح حزاء فالنجاء ، قال وهو نبات ذفر يتدخن به للأرواح ، يشبه الكرفس ، وهو أعظم منه . فيقال اهرب إن هذا ريح شر . قال : ودخل عمر بن الحكم النهدي على يزيد بن المهلب وهو في الحبس فلما رآه قال : أبا خالد
ريح حزاء فالنجا لا تكن
فريسة للأسد اللابد
أي أن هذا تباشير شر وما يجيء بعد هذا شر منه . وقال أبو الهيثم الحزاء ممدودة لا يقصر . وقال شمر : الحزاء يمد ويقصر .
وحزوى جبل من جبال الدهناء ، وقد مررت به
ومن مهموز هذا الباب :