إذا ضربته مواجهة ، صحيح ، وكفخته بالعصا إذا ضربته لا غير .
أبو عبيد عن الأصمعي : أكفحت الدابة إذا تلقيت فاها باللجام تضربه به ، وهو من قولهم : لقيته كفاحا أي استقبلته كفة كفة .
وقال ابن دريد : كفحت الشيء ، وكثحته إذا كشفت عنه غطاءه .
وقال ابن شميل في تفسير قوله : ( أعطيت محمدا كفاحا أي كثيرا من الأشياء من الدنيا والآخرة .
وفي ( النوادر ) : كفحة من الناس وكثحة أي جماعة ليست بكثيرة .
حكف : أهمله الليث . وروى أبو عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الحكوف : الاسترخاء في العمل .
كحف : أهمله الليث : وقال ابن الأعرابي : الكحوف : الأعضاء وهي القحوف .
ح ك ب
حبك ، كحب ، كبح : ( مستعملات ) .
حبك : قال الليث : حبكته بالسيف حبكا وهو ضرب في اللحم دون العظم .
ابن هانىء عن أبي زيد : يقال حبكته بالسيف حبكا إذا ضربته به .
الليث : إنه لمحبوك المتن والعجز إذا كان فيه استواء مع ارتفاع ، وأنشد :
على كل محبوك السراة كأنه
عقاب هوت من مرقب وتعلت
وقال غيره : فرس محبوك الكفل أي مدمجه . قال لبيد :
مشرف الحارك محبوك الكفل
وقال الفراء في قول الله جل وعز : ﴿ لواقع * والسمآء ذات الحبك ﴾ ( الذاريات : 7 ) . قال : الحبك : تكسر كل شيء كالرملة إذا مرت عليها الريح الساكنة والماء القائم ، والدرع من الحديد لها حبك أيضا . قال : والشعرة الجعدة تكسرها حبك ، وواحد الحبك حباك وحبيكة . وروى الثوري عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : ﴿ لواقع * والسمآء ذات الحبك ﴾ ( الذاريات : 7 ) : ذات الخلق الحسن . قال أبو إسحاق : وأهل اللغة يقولون : ذات الطرائق الحسنة .
قال : والمحبوك : ما أجيد عمله . وقال شمر : دابة محبوكة إذا كانت مدمجة الخلق .
وقال الليث : الحباك : رباط الحظيرة بقصبات تعرض ثم تشد . تقول : حبكت الحظيرة كما تحبك عروش الكرم بالحبال .
قال : وحبيك البيض للرأس : طرائق حديده ، وأنشد :
والضاربون حبيك البيض إذ لحقوا
لا ينكصون إذا ما استلحموا وحموا
وكذلك طرائق الرمل مما تحبكه الرياح إذا جرت عليه .
وروي عن عائشة أنها كانت تحتبك تحت درعها في الصلاة . قال أبو عبيد : قال الأصمعي : الاحتباك : الاحتباء لم يعرف إلا هذا . قال أبو عبيد : وليس للاحتباء