والتجارب . قال : والتحنيك : أن تحنك الدابة : تغرز عودا في حنكه الأعلى أو طرف قرن حتى يدميه لحدث يحدث فيه .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحنك أولاد الأنصار . قال : والتحنيك أن يمضغ التمر ثم يدلكه بحنك الصبي داخل فيه ، يقال منه حنكته وحنكته فهو محنوك ومحنك . قال ذلك شمر .
ويقال : استحنك الرجل إذا اشتد أكله بعد قلة .
والحناك : وثاق يربط به الأسير وهو غل كلما جذب أصاب حنكه .
وقال الراعي يذكر رجلا مأسورا :
إذا ما اشتكى ظلم العشيرة عضه
حناك وقراص شديد الشكائم
وقال أبو سعيد : يقال : أحنكهم عن هذا الأمر إحناكا وأحكمهم أي ردهم .
قال : والحنكة : الرابية المشرفة من القف يقال : أشرف على هاتيك الحنكة ، وهي نحو الفلكة في الغلظ .
وقال أبو خيرة : الحنك : آكام صغار مرتفعة كرفعة الدار المرتفعة ، وفي حجارتها رخاوة وبياض كالكذان .
وقال النضر : الحنكة : تل غليظ وطوله في السماء على وجه الأرض مثل طول الرزن وهما شيء واحد .
| 1 ( باب الحاء والكاف مع الفاء ) 1
ح ك ف
استعمل من وجوهه : كفح ، كحف ، حكف .
كفح : قال الليث : المكافحة : مصادفة الوجه مفاجأة وأنشد :
أعاذل من تكتب له النار يلقها
كفاحا ومن يكتب له الخلد يسعد
قال وتقول في التقبيل : كافحها كفاحا غفلة وجاها . قال : المكافحة في الحرب : المضاربة تلقاء الوجوه . وفي حديث أبي هريرة أنه سئل : أتقبل وأنت صائم ؟ فقال : نعم وأكفحها ، وبعضهم يرويه وأقحفها . قال أبو عبيد : من رواه أكفحها أراد بالكفح اللقاء والمباشرة للجلد .
وكل من واجهته ولقيته كفة كفة فقد كافحته كفاحا ومكافحة .
وقال ابن الرقاع :
تكافح لوحات الهواجر والضحى
مكافحة للمنخرين وللفم
قال : ومن روى أقحفها أراد : شرب الريق . من قحف الرجل ما في الإناء إذا شرب ما فيه .
أبو عبيد عن الكسائي : لقيته كفاحا أي مواجهة .
وقال شمر : كفح فلان عني أي جبن .
والمكافحة : المواجهة بضرب أو بشيء . تقول : كافحت فلانا بالسيف أي واجهته . وكافحته أي قبلته . وأكفحته عني أي رددته وجبنته عن الإقدام علي .
أبو عبيد عن الفراء : كفحته بالعصا بالحاء أي ضربته . وقال شمر : الصواب كفخته بالخاء . قلت أنا : كفحته بالعصا والسيف