تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ح ت ر

حتر ، حرت ، ترح : مستعملة .

حتر : قال الليث : الحتر : الذكر من الثعالب ، قلت : لم أسمع الحتر بهذا المعنى لغير الليث ، وهو منكر .

وقال الليث : الحتار : استدار بالعين من زيق الجفن من باطن .

قال : وحتار الظفر : ما أحاط به ، وكذلك ما يحيط بالخباء ، وكذلك حتار الدبر : حلقته .

قال : والمحتر : الذي لا يعطي خيرا ولا يفضل على أحد ، إنما هو كفاف بكفاف لا ينفلت منه شيء ، قد أحتر على نفسه وأهله أي ضيق عليهم ومنعهم خيره .

أبو عبيد عن أبي زيد : حترت له شيئا بغير ألف ، فإذا قال : أقل الرجل وأحتر قاله بالألف ، والاسم منه الحتر ، وأنشد للأعلم الهذلي :

إذا النفساء لم تخرس ببكرها

غلاما ولم يسكت بحتر فطيمها

وأخبرني الإيادي عن شمر : الحاتر : المعطي ، وأنشد :

إذ لا تبض إلى الترا

ئك والضرائك كف حاتر

قال : وحترت : أعطيت عن أبي عمرو ، قال : وقال غيره : كان عطاؤك إياه حقرا حترا أي قليلا ، وقال رؤبة :

إلا قليلا من قليل حتر

قال : وأحتر علينا رزقنا أي أقله وحبسه ، قال : ويقال : ما حترت اليوم شيئا أي ما أكلته .

وقال الفراء : حتره يحتره إذا كساه وأعطاه ، وقال الشنفري :

وأم عيال قد شهدت تقوتهم

إذا حترتهم أتفهت وأقلت .

غيره : أحترت العقدة إحتارا إذا أحكمتها فهي محترة ، وبينهم عقد محتر : قد استوثق منه .

وقال لبيد :

وبالسفح من شرقي سلمى محارب

شجاع وذو عقد من القعوم محتر

ابن السكيت عن الفزاري قال : الحتيرة : الوكيرة ، وهو طعام يصنع عند بناء البيت ، قلت : وأنا واقف في هذا الحرف ، وبعضهم يقول : حثيرة بالثاء .

أبو عبيد عن الأصمعي قال : الحتر أكفة الشقاق ، كل واحد منها حتار .

وقال أبو زيد الكلابي : الحتر : ما يوصل بأسفل الخباء إذا ارتفع عن الأرض وقلص ليكون سترا ، يقال منه حترت البيت .

ترح : الترح : نقيض الفرح ، ويقال : بعد كل فرحة ترحة .

قال : والمتراح من النوق : التي يسرع انقطاع لبنها ، والجميع المتاريح .

وقال أبو وجزة السعدي يمدح رجلا :

يحيون فياض الندى متفضلا

إذا الترح المناع لم يتفضل

قال : الترح : القليل الخير .

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ٢٥٣