تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن هذا قولهم : لك منتدح في البلاد أي مذهب واسع عريض .

ابن السكيت : يقال : لي عنه مندوحة ومنتدح .

قال : والمنتدح : المكان الواسع وهو الندح ، وجمعه أنداح .

وقد تندحت الغنم في مرابضها إذا تبددت واتسعت من البطنة ، ولا تقل ممدوحة .

وفي حديث أم سلمة أنها قالت لعائشة حين أرادت الخروج إلى البصرة : قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه .

وبعضهم رواه فلا تبدحيه بالباء ، فمن قاله بالباء ذهب به إلى البداح ، وهو ما اتسع من الأرض .

ومن رواه بالنون فقد ذهب به إلى الندح .

ويقال : ندحت الشيء ندحا إذا وسعته .

وقال ابن السكيت : تندحت الغنم في مرابضها إذا تبددت واتسعت .

ومنه يقال : لي عنه مندوحة ومنتدح أي مكان واسع .

حند : أهمله الليث .

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الحند : الأحساء ، واحدها حنود ، وهو حرف غريب .

قلت : أحسبه الحتد بالتاء ، واحدها حتود ، ومنه قولهم : عين حتد : لا ينقطع ماؤها .

دحن : قال الليث : الدحن : العظيم البطن ، وقد دحن دحنا .

قال : وقيل لابنة الخس : أي الإبل خير ؟ فقالت : خير الإبل الدحنة الطويل الذراع القصير الكراع ، وقلما تجدنه .

قال الليث : والدحنة : الكثير اللحم الغليظ . قلت أنا : ناقة دحنة ودحنة بفتح الحاء وكسرها ، فمن كسرها فهو مثل امرأة عفرة وصبرة ، ومن فتح فهو مثال رجل عكب وامرأة عكبة إذا كانا جافيي الخلق ، وناقة دفقة : سريعة .

وأنشد ابن السكيت :

ألا ارحلوا دعكنة دحنة

بما ارتعى مزهية مغنه

ويروى : ألا ارحلوا ذا عكنة أي جملا ذا عكن من الشحم ، وهو أشبه ، لأنه وصفه بنعت الذكر فقال : ارتعى .

أبو عبيد عن الأصمعي قال : الدحل والدحن : الخب . وقال ابن الأعرابي : الدحل : الداهية المنكر ، والدحن : السمين .

وقال أبو عمرو : الدحن والدحونة : المندلق البطن وأنشد :

دحونة مكردس بلندح

ودحنا : اسم أرض . وروي عن سعيد أنه قال : خلق الله آدم من دحنا .

دنح : أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي يقال : دنح الرجل ودبح ودربح إذا ذل . وقال شمر : دمح ودبح ، قال : والدنح : يوم عيد من أعياد النصارى ، وأحسبه معربا .

ح د ف

استعمل من وجوهها : حفد ، فدح ، فحد .

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ٢٤٦