قال : والحدرة : جرم قرحة تخرج بباطن جفن العين ، وقد حدرت عينه حدرا .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الحدر : الإسراع في القراءة وفي كل عمل ، ومنه قيل : رجل حدرة أي مستعجل .
قال : والحدر : الشق ، والحدر : الورم بلا شق ، يقال : حدر جلده ، وحدر زيد جلده .
قال : والحدرة : العين الواسعة الجاحظة . والحادر والحادرة : الغلام الممتلىء الشباب .
ردح : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الردحي : الكاسور ، وهو بقال القرى .
وقال الليث : الردح : بسطك الشيء فتسوي ظهره بالأرض كقول أبي النجم :
بيت حتوف مكفأ مردوحا
قال : وقد يجيء في الشعر مردحا مثل مبسوط ومبسط .
أبو عبيد عن الأصمعي : ردحت البيت وأردحته من الردحة ، وهي قطعة تدخل فيها بنيقة تزاد في البيت ، وأنشد الأصمعي :
بيت حتوف أردحت حمائره
وقال في موضع آخر الردحة : سترة في مؤخر البيت ، قال : وردحة بيت الصائد وقترته حجارة ينصبها حول بيته ، وهي الحمائر ، واحدها حمارة .
وقال الليث : امرأة رداح : ضخمة العجيزة والمآكم ، وقد ردحت رداحة وهي رداح وردحة .
قال : وكتيبة رداح : ضخمة ململمة كثيرة الفرسان ، وكبش رداح : ضخم الألية .
وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال : إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا ، وبلاء مكلحا مبلحا ، فالمتماحلة : المتطاولة ، والردح : العظيمة يعني الفتن جمع رداح وهي الفتنة العظيمة .
وروي عن أبي موسى أنه ذكر الفتن فقال : وبقيت الرداح المظلمة التي من أشرف لها أشرفت له ) ، أراد الفتنة أيضا .
وفي حديث أم زرع : ( عكومها رداح وبيتها فياح ) العكوم : الأحمال المعدلة ، والرداح : الثقيلة الكثيرة الحشو من الأثاث والأمتعة .
ومائدة رادحة ، وهي العظيمة الكثيرة الخير .
وقال الطرماح :
هو الغيث للمعتفين المفيض
بفضل موائده الرادحه
وقال لبيد يصف كتيبة :
ومدره الكتيبة الرداح
وقال شمر : روى بعضهم في حديث علي ج : ( إن من ورائكم فتنا مردحة ) ، قال : والمردح له معنيان : أحدهما المثقل ، والآخر المغطي على القلوب من أردحت البيت إذا أرسلت ردحته ، وهي سترة في مؤخر البيت ، قال : ومن رواه فتنا ردحا فهي جمع الرادحة ، وهي الثقال