وتحفشت المرأة على زوجها إذا أقامت ولزمته وأكبت عليه .
أبو زيد : يقال : حفشت السماء تحفش حفشا ، وحشكت تحشك حشكا ، وأغبت تغبي إغباء فهي مغبية وهي الغبية والحفشة والحشكة من المطر بمعنى واحد .
ابن شميل قال : الحفش : أن تأخذ الدبرة في مقدم السنام فتأكله حتى يذهب مقدمه في أسفله إلى أعلاه فيبقى مؤخره مما يلى عجزه قائما صحيحا ، ويذهب مقدمه مما يلي غاربه . يقال : قد حفش سنام البعير ، وبعير حفش السنام ، وجمل أحفش وناقة حفشاء وحفشة ، وقال شجاع الأعرابي : حفزوا علينا الخيل والركاب وحفشوها إذا صبوها عليهم .
وتحفشت المرأة في بيتها إذا لزمته فلم تبرحه .
فشح : أهمله الليث : وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال : يقال : فشج وفشج ، وفشح وفشح إذا فرج ما بين رجليه بالحاء والجيم .
ح ش ب
حشب ، حبش ، شحب ، شبح : مستعملة .
حشب : قال الليث : الحوشب : عظم في باطن الحافر بين العصب والوظيف ، قال : والحوشب : العظيم البطن مثله ، وأنشد بيت الأعلم الهذلي :
وتجر مجرية لها
لحمي إلى أجر حواشب
أجر جمع جرو على أفعل . وقال أبو عمرو : الحوشب : حشو الحافر ، والجبة الذي فيه الحوشب ، قال والدخيس : بين اللحم والعصب ، وأنشد :
في رسغ لا يتشكى الحوشبا
وقال أبو عبيدة : الحوشب : موصل الوظيف في الرسغ ، وقال : الحوشبان : عظما الرسغين . ومما يذكر من شعر أسد بن ناعصة :
وخرق تبهنس ظلمانه
يجاوب حوشبه القعنب
قيل : القعنب : الثعلب الذكر ، والحوشب : الأرنب الذكر ، وقيل : الحوشب : العجل : وهو ولد البقر .
وقال الآخر :
كأنها لما أزلأم الضحى
أدمانة يتبعها حوشب
وقال بعضهم : الحوشب : الضامر والحوشب : العظيم البطن ، فجعله من الأضداد ، وأنشد :
في البدن عفضاج إذا بدنته
وإذا تضمره فحشر حوشب
فالحشر : الدقيق ، والحوشب : الضامر .
وقال المؤرج : احتشب القوم احتشابا إذا اجتمعوا .
وقال أبو السميدع الأعرابي : الحشيب من الثياب والخشيب والجشيب : الغليظ .
وقال المؤرج : الحوشب والحوشبة : الجماعة من الناس .
شبح : قال الليث : الشبح : ما بدا لك شخصه